منتديات احلام البنات
أهلا وسهلا بكي
نورتي المنتدى
إذا كنتي زائرة سجلي إذا رغبتي بالمشاركة
وإذا كنتي عضوة شاركي معانا

منتديات احلام البنات


 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
رشحي موقعنا هنا
أهلا وسهلا بك نورتي المنتدى إذا كنتي زائرة سجلي فلا تندمي وإذا كنتي عضوة شاركي معانا
تتمنى أدارة منتديات المرأة المؤمنة للزائرات والعضوات النجاح والتوفيق في دراستهن
عدم سرقة أي شيء من المنتدى فكل من مجهود الأدارة
تصويت
رأيكم بالأستايل والمنتدى؟؟
 رائع
 يحتاج تعديل
 المرجو تغيره
استعرض النتائج
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فديت ريووومة
 
حبيبي يا رسول الله
 
بحب مصر
 
روسينو
 
عيون المها
 
Rwina Dhiaa
 
هالة حبيبتى
 
BNOTA
 
الدلووعه
 
بنت والديها
 
المواضيع الأخيرة
» حرف صامت يرتل نفسه على الواح الغياب
السبت أبريل 19, 2014 2:11 pm من طرف zena zezo

» طريقة عمل توقيع في المنتدى
الأحد أغسطس 26, 2012 1:07 am من طرف روسينو

»  كل فتاة لا بد وان تضع بصمتها هنا
الخميس فبراير 09, 2012 1:25 am من طرف سمر خليل

» هاااااااااااااااااااي
الإثنين فبراير 06, 2012 2:55 am من طرف فديت ريووومة

» رأيكم بالمنتدى والاستايل
الإثنين فبراير 06, 2012 2:34 am من طرف نسومة

» صور امل قطامي
الأحد يناير 29, 2012 10:46 pm من طرف فديت ريووومة

» صور رغد الوزاااان & ديمــــ بشااار ـــا
الأحد يناير 29, 2012 10:43 pm من طرف فديت ريووومة

» هل تتحمل الالم؟ماهو؟
السبت يناير 28, 2012 3:46 am من طرف فديت ريووومة

» الحياة مواقف وخطوات لرسم الذكريات
السبت يناير 28, 2012 3:46 am من طرف فديت ريووومة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 74 بتاريخ السبت يوليو 02, 2011 5:27 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 195 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو البنوتة المسلمة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3006 مساهمة في هذا المنتدى في 953 موضوع

شاطر | 
 

 ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:21 pm




كان
صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يستعدون لرمضان قبل قدومه بستة أشهر، بأن
يهيئوا أنفسهم للطاعة والعبادة فيه وبأن يتوبوا إلى الله من الذنوب
والمعاصي ويوطنوا أنفسهم على حب الطاعة وبغض المعصية، وبأن يردوا الحقوق
إلى أهلها ، وأن تكون قلوبهم صافية لا حقد فيها ولا غل ولا حسد، وبأن يلحون
على الله في الدعاء بأن يبلغهم رمضان. هذا لمعرفتهم بأهمية هذا الشهر .




29

خطوة في شعبان للاستعداد لرمضان






نبــــــذه

بعضًــا من خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان...







قال صلى الله عليه وسلم: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» [رواه النسائي وحسنه الألباني].



فالمتتبع
لأحوال الناجحين والفائزين في مسارات الحياة الدنيا المختلفة يجدهم
يجتهدون في الإعداد والاستعداد؛ فالطالب المتفوق تجده يعد للسنة الدراسية
قبل بدايتها والعدَّاء الماهر يعد للسباق قبل حينه والأمثلة في واقعنا على
هذا كثيرة متنوعة.




والمشاهد
أن ليس كل من يُعد ينجح في الإعداد ولا كل من أّعَدَّ واستعد يصل للقمة
فحتى الإعداد يختلف من شخص لآخر، وكل بحسب ما بذله من جهد وتعب تجد حصيلته
تشير عليه، فما بالك بمن لم يستعد بل لم يفكر بذلك بتاتا فأنى له الفوز؟!




ونحن
في هذه الأيام المباركة من رجب نستعد لدخول شعبان لا بد أن يكون لنا وقفة؛
فهو آخر محطات الاستعداد لدخول شهر العتق من النيران، شهر رمضان شهر القرآن
فانظر وتأمل في طالبي الفوز بالمسابقات الدنيوية وما يبذلونـه... فما بالك
بطلاب الآخرة -ولا يقارن الثرى بالثريا-... ألست أولى منهم؟!




كان
السلف رحمهم الله بعيد رمضان يدعون الله أن يتقبله منهم لستِّ أشهر ثم في
الست أشهر الباقية يدعونه أن يُبلغهم رمضان القادم فانظر لمدى استشعارهم
لمكانة رمضان وأيامه الغالية...




فبإذن الله ما نبغيه ونستعد له هي عبادات موجودة في الأصل وليست بدعة في الدين ولكن الهدف كيف نزيد من هذه العبادات.



قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [سورة آل عمران: 133].



وقال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ} [المطففين آية: 26].



فأيها
القارىء الكريم نحتاج لوقفة، وقفة للفوز برمضان بإذن الرحمن فلا تدع أيامه
تمر عليك كأي أيام عادية؛ فهي أيام غاليات إن ذهبت الآن قد لا تعود أبدًا؛
فكم من أناس لم يكتب لهم إدراك رمضان، وكم من أناس لم يكتب لهم أن يدركوه
هذا العام، فلذلك ضع من الآن خطة وهدفا وأصلح النية وأعدها للاستعداد
لرمضان، فإن كتب الله عليك المنية قبيل رمضان مت على نية صالحة وعمل صالح
إن شاء الله.




هذا
ولنرى سويا بعضًــا من خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان، ولكن قبيل البدء
نَمِّ في ذهنك حساسية الوقت وأهميته؛ فلا تدع دقيقة تفوتك في شعبان إلا وقد
اكتسبت بها ما يفيدك في دورة الإعداد لرمضان وبإذن الله نسير على هذا
الديدن طوال العام فتصبح أيامنا جلها كثيرة الحسنات جميلة النفحات -إن شاء
الله:




(1)


أرأيتى إن كنت تتوقع زائرًا جليلا لبيتك، ووجدت البيت متسخًا


هل تزينه قبل أن تنظفه؟ أم تعْمد أولا إلى تنظيفه قبل أي شيء؟



ابدئى
بضبط فرائضك، وكن وقاّفًا عند حدود الله تعالى، وحاسب نفسك على ما اقترفته
من ذنوب خلال الـ 11 شهر منذ رمضان الماضي.. فلا تدخل رمضان الجديد إلا
وقد تبت من ذنوب العام.. نقِّ قلبك ونظفه مما شابه من شهوات وشبهات



تُبى
إلى الله مما نظرت له عينك بالحرام، واستمعت له أذنك، وامتدت له يدك، وسارت
إليه رجلك.. وتذكر أن الله تعالى يغار، وغيرته أن تُنتهك محارمه. وإياك أن
تُسوِّف التوبة، وأن يغرّك حلم الله وستره؛ فإن الله تعالى يُملي للظالم
حتى إذا أخذه لم يفلته.




(2)


لا
تبدئى أي عمل إلا وقد أصلحت نيتك، فلن يقبل عملك إلا إن كان خالصا صوابًا
موافقًا للشرع، فتعلم أحكام الصيام وعلمها أهل بيتك ومعارفك من الآن.




(3)


هذّبى نفسك وألزمها التقوى منذ الآن، فرمضان مدرسة للمتقين


قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة البقرة: 183]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْجَهْلَ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» [رواه البخاري 1903].



(4)


بادرى بصلة رحمك، واحذر أشد الحذر من قطعها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلق
الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك
من القطيعة ، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟، قالت: بلى
يا رب، قال: فذلك لك.
ثم قال أبو هريرة: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [سورة محمد: 22]» [رواه البخاري].




إذا عرفنا هذا فلنسأل من هو الواصل للرحم؟... هذا ما وضّحه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» [رواه البخاري 5645].



(5)


هل من نعيم أجمل من سلامة الصدر؟... تقضي يومك وليلتك وأنت في راحة بال، بينما غيرك تغلي قلوبهم حنقًا على غيرهم


احرص أن تكون "مخموم" القلب من الآن، وادخل رمضان وقد فرّغت قلبك للانشغال به دون سواه


«قيل
لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟، قال: "كل مخموم القلب صدوق
اللسان"، قالوا: "صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب"، قال: "هو التقي
النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد"»
[صحيح ابن ماجه 3416].




(6)


كثيرون
للأسف هم من يقضون الساعات الطوال في استخدام الإنترنت، ويضيعون فرصا
عظيمة في شهر مثل رمضان. فأين هم من الإمام مالك بن أنس الذي كان إذا دخل
رمضان يفر من الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من
المصحف؟!، فابدأ من الآن -إن كنت من مدمني النت- بتقليل ساعات جلوسك عليه،
واعلم أن رمضان لن ينتظرك.




(7) المبادرة في قضاء ما عليك من صيام إن كنت أفطرت في رمضان الماضي لعذر شرعي.



(Cool
في رمضان يقبل الناس على تلاوة القرآن وختمه ولكن لتكن تلاوته سلسة وختمته
عليك يسيرة فابدء في شعبان أن تكثف من وقت التلاوة فإن كانت عادتك أن تتلو
جزءا يوميا فلتجعلها جزئين أو ثلاثـــا بل حاول أن تجعل لك في كل عشرة أيام
منه ختمة.




(9)


رمضان
شهر تكثر فيه الصلوات من تراويح وقيام ونوافل فلكي تعتاد على طول الوقوف
فيه دون إرهاق أو تعب فلتخصص للقيام وقتا أطول بدءا من شعبان وليكن مثلا
ساعة فمضاعفاتها، وعود نفسك من الآن على طول الركوع والسجود.




(10)


بدءًا
من الآن عود نفسك على طول الدعاء واحفظ من الأدعية المأثورة عن النبي صلى
الله عليه وسلم فهي تحوي جوامع الكلم وأخير وأبرك وأجدى بالإجابة إن شاء
الله.




(11)


عوِّدى
نفسك من الآن المكثوث في المسجد فترات أطول بعد الصلاة تحضيرا للاعتكاف في
رمضان إن شاء الله أو على الأقل تحضيرا للمكث في المسجد ساعات طوال فيه
هذا أيضا اعتكاف؛ فلا حدّ لأقله..




(12)


عوّدى
نفسك على الصوم لكي لا تجد عند إقبال رمضان بإذن الله مشقة في صوم الأيام
الأول فصم يوما وأفطر يوما أو اجعل شعبان أكثرأيامه صوما فقد ورد عن عائشة
رضي الله عنها قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، وكان يصوم شعبان كله» [رواه البخاري].




(13)


استعدى
لإطعام المساكين وتفطير الصائمين فابدء من الآن زيادة كمية ما تعده من
طعام لوجبة الغداء مثلا وخذ هذا الزائد ووزعه على فقراء حَيّكُم أو حارس
بنايتكم فعن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: «من فطَّر صائماً،كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً» [صححه الألباني].




(14)


تصدقى
بشكل يومي في شعبان حتى تعتاد على التصدق يوميا في رمضان فتدخل فيمن قيل
فيهم في الحديث، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً»
[صححه الألباني]، فإن كان التصدق يوميا عادة لك في الأصل في غير شعبان
فاستعد لرمضان بزيادتها قليلا أو كثيرا بحسب استطاعتك في شعبان، عَنْ ابْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا
يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي
كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ
الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»
[رواه البخاري (6) ومسلم (2308)].




(15)


إن
كنتى تنوي العمرة في رمضان بإذن الله فاحرص على المشي لمدة نصف ساعة مثلا
في العشر الأخر من شعبان ففي عمرة رمضان مجهود بدني مطلوب فاستعد له.




(16)


قللى
من مقدار طعامك في شعبان لك لا تثنيك كثرة الطعام والأكل عن العبادة في
رمضان فاعتد على قلة كمية الطعام من الآن أو ليكن طعامك كوجبات صغيرة
متنوعة وأكثر من الخضر والفاكهة والتمر لتحفظ ماء الجسم وتعطيك النشاط
والحيوية اللازمة.




(17)


ابتعدى عن السهر وجرب من الآن النوم مبكرا والاستيقاظ قبل الفجر بساعة أو أكثر تدربا على القيام ومناجاة السحر.



(18)


تدربى
على تقليل ساعات النوم فإن كنت معتادًا على نوم ثمان ساعات فعود نفسك على
ستَّ فأقل دونما إنهاك لصحتك وبدنك ولكن عوض ذلك بنوم ساعة القيلولة.




(19)


إن
كنتى لن تستطع الذهاب لعمرة رمضان هذا العام لمانع يمنعك فاعلم أن من جلس
يذكر الله بعد الفجر حتى شروق الشمس فصلى ركعتين فله أجر حجة وعمرة تامة
تامة تامة



فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من
صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين،
كانت له كأجر حجة و عمرة، قال: قال رسول الله: "تامة تامة"»
[قال الألباني حسن لغيره].




(21)


اعتدى
على عبادات لم تفعلها من قبل, فمثلا قم بألف آية ( ألف آية تعني جزئي عم
وتبارك ) أو مثلا تبرع بمبلغ كبير أو قم بعبادة -موجودة أصلا وليست
ابتداعا- لم تقم بها قبلا وذلك لكي تعتد على أفعال أو عبادات كبيرة في
رمضان.




(21)


حاولى أن تصلي على جنازة وأن تتبعها حتى تدفن فأجر ذلك عظيم والأجر يتضاعف في رمضان لقوله صلى الله عليه وسلم: «من تبع جنازة حتى يصلى عليها ؛ فإن له قيراطا. فسئل رسول الله عن القيراط؟، قال: مثل أحد» [صححه الألباني]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى على جنازة فله قيراط، وإن شهد دفنها فله قيراطان والذي نفس محمد بيده القيراط أعظم من أحد هذا» [قال الألباني صحيح لغيره].



(22)


ابدئى
بتنظيم وقتك ومتابعته واجعل لك جدولا تقيم فيه متابعة أهدافك وعبادتك ليس
ابتداعا ولكن لكي تجعل عباداتك نصب عينيك والفوز بالجنة -بإذن الله- الهدف
الأسمى لديك.




(23)


ابتعدى
رويدًا رويدًا عن جلسات السمر وإضاعة الوقت واقطع التلفاز وجميع الملهيات
-هذا فيما كان حلالا وأما الحرام فالواجب الابتعاد عنه كليًا والتوبة
والإنابة وعدم الرجوع إليه-.



24)


من
الآن عودى لسانك أن يكون حقا رطبا بذكر الله فلا تفتر عن الذكر والاستغفار
والتسبيح والتهليل فما أيسرها من عبادة وما أعظم وأكبر أجرها عند الله.




(25)


نظمى
أعمالك بدءًا من شعبان بحيث يكون انشغالك عن العبادة أقل ما يكون في رمضان
فرتب مواعيدك وما ترتبط به من أمور وحاول إنجاز الجزء الأكبر منهم في هذا
الشهر.




(26)


راجعى
حفظك أو ابدئى في حفظ بعض من السور في شعبان لكي تصلي بها في نوافل رمضان
فكم هو سعيد من يصلي ويناجي ربه بآيات يحفظها في صدره.




(27)


تزدحم الأسواق ويكثر الهرج فيها -للأسف- في رمضان فانأ بنفسك واقضِ جميع حوائجك من مواد غذائية وملابس للعيد وغيرها بدءًا من شعبان.



(28)


حاولى
أن تضعى لمحيطك بالكامل خطة يتبعونها معك في الإعداد لرمضان، في محيط
منزلك، عملك، مسجدك، فيستشعر الناس عظمة هذا الشهر الفضيل بدلا أن ينقادوا
خلف دعاة الضلال من مسلسلات ومجون فهم لا يحلو لهم عرض أضخم أعمالهم النتنة
إلا في رمضان.




(29)
ابحثى عن الصغار في عائلتك من هم في عمر سبع سنين فما فوق مثلا, وحفزهم على
التعود على الصوم فمثلا لتعودهم بدءًا على صوم ربع يوم ثم نصف ثم أكثر
ولتكافئهم فإن جاء رمضان أصبح الصوم يسيرًا عليهم.






ونترك لكم إضافة ما ترون أنكم بحاجة له من استعدادات.....




هذا والله أسأل أن ينفعني وإياكم بهذه الكلمات وأن يجعلنا من فائزي الشهر الفضيل وأن يجعلنا من عتقائه من النار.



____________




بعض من أفكار المقال المطروحة اقتبست من محاضرة اذاعية للشيخ طلال فاخر – جزاه الله خيرا - .



تابعونـــــــا


عدل سابقا من قبل المرأة المؤمنة في الجمعة ديسمبر 09, 2011 4:38 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: من الآن نستعد لرمضان   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:26 pm

[b][b][size=21][b][b]للشيخ هاني حلمي[/b]

[b]كنوز رمضان[/b]
[b]لأن
شهر رمضان هو خير شهر ،، ففي الحديث عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله
عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم
:
أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ الله صَلَّى الله
عَلَيه وسَلَّم مَا دَخَلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ
مِنْهُ ، وَلاَ دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ ،
بِمَحْلُوفِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِنَّ الله يَكْتُبُ
أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَيَكْتُبُ
وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ
الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ ،
وَيُعِدُّ لَهُ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلاَتِ الْمُسْلِمِينَ ،
وَاتِّبَاعَ عَوَرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غَنَمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ويغتبنه ، أَوْ
قَالَ : نِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ.
[رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَة وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ ]
[/b]
[b]ولأن
شهر رمضان شهر المغفرة لكل الذنوب ، ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم (
مَن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنب )
رواه البخاري ومسلم
[/b]
[b]ولأن في شهر رمضان يتضاعف فيه الأجر ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : قد
جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه أبوب الجنة و تُغلق فيه أبواب
الجحيم و تُغل فيه الشياطين , فيه ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها
فقد حُرم "
رواه أحمد و النسائى و البيهقى
[/b]

[b] كانت كل هذه بعض الكنوز واللاتي لا تكفي مطويتنا لتعداد فضائل شهر رمضان ، فيا تُرى مَن سيفوز بهذه الكنوز ؟!![/b]


[b]مَن سيعيش هذا العام أحلى رمضان في حياته ؟!! مَن منكم علِم أن رمضان فرصته للجنة ؟؟[/b]

[b]إن أردتم كل ذلك وُجبَّ عليكم الاستعداد من الآن ، فلقد قال الله عز وجل "وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً " التوبة (46)[/b]

[b]فأين عُدتكم لشهر رمضان ؟؟!! ،[/b]

[b]أعلموا أن مَن كانت له بداية محرقة كانت له نهاية مشرقة [/b]
[b]كيف نستعد لشهر رمضان ؟؟[/b]

[b]أولاً [/b]
[b]الدعاء قبل مجئ رمضان[/b]
[b]فنقول : اللهم بلغنا رمضان ، اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً ..[/b]

[b]ثانيا[/b]
[b]نيتي في رمضان (إيماناً واحتساباً) [/b]

[b]يقول الله عز وجل في الحديث القدسي( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة)[/b]


تابعونـــــــا

[/b]
[/b][/b][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: الاستعداد بتعداد النوايا    الأربعاء يوليو 20, 2011 1:28 pm

[b][size=21]
[center][size=25][b]لذا نبدأ الاستعداد بتعداد النوايا وهي

1- نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
[/center]
2- نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
3- نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .

4- نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .
5- نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة.
6- نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
7- نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به .
[center]
ثالثاً
الاستعداد بالمطالعة الإيمانية


وهي عبارة عن :

1-
قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا
الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة . ككتاب لطائف المعارف (باب وظائف شهر رمضان )
وأيضا قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير .


2- استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية مثلا شريط : (روحانية صائم) وسوف تجد النتيجة .

3- اجلس بنا نعش رمضان ( شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسات أخوية نتذاكر فيها كيف نعيش رمضان كما ينبغي )

4- ادخار المال لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل : صدقة رمضان ، كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري ، الاشتراك في مشروع إفطار صائم.


تابعونـــــــا

[/center]
[/b][/size]
[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:29 pm

( برنامج عملي من الآن وحتى رمضان )

[center](1)



[center]الصلوات الخمس


[center]في أول الوقت للجميع. فقال صلى الله عليه وسلم : (أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله )


[/center]




الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 196
خلاصة حكم المحدث: صحيح






(2)

صلاة 12 ركعة نوافل



قال صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى في كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة)





الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 728
خلاصة حكم المحدث: صحيح







(3)

قيام الليل ولو بركعتين، و أقل شيء بـ 100 آية،
أو جزء من القرآن؛ لنكون من القانتين عند رب العالمين.

(4)
قراءة جزء من القرآن كل يوم؛ ليطهر القلب ويشفى من آفات وتتنزل الرحمات.


(5)
الأذكار: فمن فوائد الذكر انه سبب أن يذكرك الله فقال تعالى "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ " ،،

ووصانا المولى عز وجل على كثرة ذكره فقال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا "



والذكر
وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله
عنه قال: قلت يا رسول الله أوصني ، قال: عليك بتقوى الله ما استطعت واذكر
الله عند كل حجر وشجر وما عملت من سوء فأحدث له توبة السر بالسر و العلانية
بالعلانية"
رواه الطبراني









فتذكروا
الله كثيرا ، بأذكار الصباح والمساء، والاستغفار، والصلاة على النبي،
وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل
شيء قدير، والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وحوقلة





والذكر ميزته انه يُجدد الإيمان في القلب( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )




وفى
الحديث عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن العَاص رَضِيَ الله عَنْهُمَا
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"
إِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ "السلسلة الصحيحة، 4/ 113





فمرر على نفسك يوميا فوائد الذكر ،، بل مررها صباحاً ومساءاً،،


أتدرون لما صباحاً ومساءاً؟



[center]لأن في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "يكون من بعدي فتنة يصبح الرجل فيها مؤمنأً ويمسي كافراً ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، " . رواه ابن ماجة وابن حبان

(6)
الصيام
، كالاثنين والخميس، و 13، 14، 15 فمَن صام يوما في سبيل الله باعد الله
بينه وبنين النار 70 خريفا عسى أن يختم لنا بصيام فندخل الجنة.


(7)
وأعمال بر من صدقة شبه يومية، وبر الوالدين، وصلة رحم، وزيارة شهرية لمريض، ومسح رأس يتيم

(Cool
الدعوة إلى الله وبث الخير بين الناس؛ لتضاعف أجرك فالدال على الخير كفاعله .

(9)
هجرة الذنوب



وسُئل النبي صلى الله عليه و سلم : أخبرنا يا رسول الله بعمل نستقيم عليه ونعمله ، قال : ( عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها )




الراوي: أبو فاطمة الإيادي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1260
خلاصة حكم المحدث: حسن



و المهاجر في حقنا هو مَن هجر الذنوب والمعاصي (كعقوق
الوالدين و عن الغيبة وعن التبرج و عن الاختلاط وعن الغضب وعن إطلاق البصر
وعن سوء معاملة الناس وعن نقض العهد وعن الغش والخداع والكذب والفتنة
والتقصير في حق الله من صلاة لا يتحقق فيها خشوع أو أعمال صالحة يخالطها
رياء )




ولنهجر أيضا المعازف ، فوالله أنها كالخمر تُذهب العقل ولقد جمعها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مع الخمر فقال ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرا و الحرير و الخمر و المعازف) رواه البخاري في صحيحه ( 4 / 30 )

وقد علق على الحديث الشيخ بن باز فقال :وهو صريح في ذم مستحلي المعازف، حيث قرنهم مع مستحلي الزنا والخمر والحرير، وحجة ظاهرة في تحريم استعمال المعازف





تابعونــــا
[/center]

[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:30 pm

ليس هذا فحسب ... بل حرم المعازف الأئمة الأربعة
وهذا كله ستجدوه في كتاب الإمام ابن القيم ( إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان) فراجعوه
(10)
عبودية البر
الله تعالي جعل بعد حقه عبودية البر
للوالدين ، و سيدنا عمر ذهبوا إليه في القضاء فقالوا له انه يوجد واحد قتل
نفس ماذا يصنع ليتوب ، قال هل له من أم فقالوا نعم ، قال فعليه ببرها فإني
لم أري عملا يغفر ويكفر الذنوب مثل بر الوالدة هذا أعظم عمل فثم الجنة .

(11)
عبودية السعي لطلب الرزق

قال صلى الله عليه وسلم : (ما أكل احد طعام قط خير من أن يأكل من عمل يده ، وان نبي الله داود كان يعمل ويأكل من عمل يده )

الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2072
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
(12)
عبودية تربية الأبناء


قال النبي صلى الله عليه وسلم ( مَن بلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار)
الراوي: عائشة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8278
خلاصة حكم المحدث: صحيح
(13)
عبودية حسن المعاشرة


قال النبي صلى الله عليه وسلم( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )

الراوي: عائشة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/408
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



تابعونــــا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:30 pm

وجبات شهية للقلوب في رمضان



[b][size=21]- إن القلب يحب ويهوى ويشتهي ،فهل أحضرت الأصناف الشهية لقلبك في رمضان!!




[b][b][size=21]- إن القلب يحتاج إلى الغذاء السليم والحمية المنظمة ،فهل نظمت غذاء قلبك في رمضان!!
[/b]



[b]- إن القلب رقيق يتأثر بالأمراض والشهوات ،فهل حافظت على سلامة قلبك في رمضان!!
[/b]

[b]

[/b]



[b]فهيا بنا سوياً لنحضر معاً الأصناف الشهية لقلوبنا في رمضان
[/b]



[b]
[b]
[/b]

تنقسم الوجبات إلى ثلاثة أقسام
[/b]


[b]
(1)
[/b]


[b]
الوجبة الرئيسية: (مكونة من ثلاث أصناف أساسية)
[/b]


[b]
ا لقرآن ........... ويشمل
[/b]

[b](1)

تلاوة القرآن بخشوع.
[/b]

[b](2)

حفظ معاني الكلمات.
[/b]

[b](3)

القراءة في كتب التفسير.
[/b]


[b](4)

مراجعة ما سبق حفظه .
[/b]




[b]
قيام الليل ........ ويشمل
[/b]


[b](1)

الصلاة بخشوع.
[/b]

[b](2)

محاولة إنزال الدموع.
[/b]


[b](3)

الدعاء أثناء السجود والتذلل والخضوع.
[/b]




[b]حفظ البصر واللسان ....... ويشمل
[/b]


[b](1)

ترك الغيبة والنميمة والكذب وقول الزور والعمل به...
[/b]

[b](2)

عدم مشاهدة الأفلام والمسلسلات وحفظ البصر عن الحرام.
[/b]


[b](3)

إلانة الكلام والتحلي بالصمت إلا لما فيه خير ودعوة.
[/b]

[b]
[b]
[/b][/b]



[b]
(2)
[/b]

[b]
الوجبة الخفيفة
[/b]

[b]
وهي بمثابة الماء نحتاجها في كل وقت ،قبل وبعد الاستيقاظ من النوم ،في الصباح والمساء،وفي الصيام والإفطار).
[/b]


[b]
الذكر........... ويشمل
[/b]

[b](1)

التسبيح على عقل الأصابع.
[/b]


[b](2)

محاولة التدبر في الذكر.
[/b]


[b](3)

عدم انقطاع اللسان عنه خاصة عند الانشغال أو القيام بالأعمال المنزلية.
[/b]






[b]
السواك......... ويشمل
[/b]

[b](1)

المحافظة على التسوك قبل كل وضوء وكل صلاة- لما ورد ذلك في الأحاديث الصحيحة-.
[/b]

[b](2)

ملازمته وقت الصيام والإفطار، فهو: مطهرة للفم،مرضاه لرب.
[/b]




[b]
(3)
[/b]


[b]
الوجبة التحلية
[/b]

[b]الصدقة وبذل المعروف..... وتشمل
[/b]

[b](1)

لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق.
[/b]

[b](2)

إفطار الصائمين واحتساب الأجر عند دعوة الأرحام على وجبة الإفطار.
[/b]

[b](3)

إرسال أطباق شهية للأرحام والجيران.
[/b]

[b](4)

مداومة الصدقة طوال شهر رمضان،فقد كان صلى الله عليه وسلم ،أجود ما يكون في رمضان ،رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس .
[/b]





[b]
التعلم والدعوة إلى الله تعالى.... ويشمل
[/b]

[b](1)

توزيع الكتب والشرائط والمطويات...والتأكد من صحة الأحاديث المذكورة فيها.
[/b]

[b](2)

نشر الأخلاق الإسلامية.
[/b]

[b](3)

العمل بما ندعو إليه.
[/b]



[b]وبهذه
الأصناف الشهية نكون قد أعطينا قلوبنا حقها فيما تحب وتشتهي، وحافظنا على
سلامتها من الأمراض،وأنقذناها من الضعف فتصبح قوية على مواجهة رياح الفتن
والشهوات ،كما أعطيناها دفعة إيمانية لمتابعة الخير والطاعة بعد رمضان.
[/b]

[b]فحافظوا على تلك الأصناف الشهية، والمكونات الإيمانية، والفرص الرمضانية، لتفوزوا بالأجور العظيمة من عند رب البرية.
[/b]

[b]فسارعوا إلى رضا الله تعالى وإلى جنات الفردوس العليا

تابعونــــا


[/b]

[/size][/b]
[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:31 pm

مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان ( برنامج صائم )



قبل الفجر

(1)

التهجد قال تعالى ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذرُ الآخرة ويرجو رحمة ربه ) الزمر : 39


(2)

السحور : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه .

(3)

الاستغفار إلى أذان الفجر قال تعالى ( وبالأسحار هم يستغفرون ) الذاريات :18 .

(4)

أداء سنة الفجر: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) رواه مسلم .بعد طلوع الفجر

(1)

التبكير لصلاة الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) متفق عليه .

(2)

الانشغال بالذكر
والدعاء حتى إقامة الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الدعاء لا يرد
بين الأذان والإقامة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود .


(3)

</STRONG>
الجلوس في المسجد للذكر وقراءة القرآن إلى طلوع الشمس


( أذكار الصباح ) فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس . رواه مسلم .


(4)

صلاة ركعتين


قال
النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى
تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه
الترمذي .


(5)

الدعاء بأن يبارك الله في يومك





قال
النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم فتحه
ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ) رواه أبو
داود .



(6)


النوم مع الاحتساب فيه



قال معاذ رضي الله عنه إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي .

(7)


الذهاب
إلى العمل أو الدراسة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً
خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) رواه
البخاري .


(Cool

الانشغال بذكر الله طوال اليوم



قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها ) رواه الطبراني .

(9)

صدقة اليوم





مستشعراً دعاء الملك : اللهم أعط منفقاً خلفاً .

الظهـــــــر



(1)


صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكير إليها



قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ) رواه مسلم


(2)


أخذ قسط من الراحة مع نية صالحة ( وإن لبدنك عليك حقاً ) .



[center]المغرب



[/center]










[center](1)




الانشغال بالدعاء قبل الغروب قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر ) أخرجه الترمذي .






(2)


تناول وجبة الافطار مع الدعاء ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) رواه أبو داود .

[center](3)

أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها .


(4)

الجلوس في المسجد لأذكار المساء

(5)

الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد : قال النبي صلى الله عليه وسلم (وإن لزوجك عليك حقاً ) .


(6)

الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح .وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم






العشاء




(1)
صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها






(2)

صلاة
التراويح كاملة مع الإمام قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام رمضان
إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم .






(3)

تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً ) متفق عليه .

[/center]








العصر



(1)

صلاة العصر مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها




قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً ) رواه أبو داود والترمذي .

(2)


سماع موعظة المسجد



قال
النبي صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً
أو يعلمه الناس كان له كأجر حاج تاماً حجته ) رواه الطبراني .


(3)


الجلوس في المسجد

قال
النبي صلى الله عليه وسلم ( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد
فهو زائر الله وحق على الموزر أن يكرم الزائر ) رواه الطبراني بإسناد جيد .
[/center]





برنامج مفتوح







[center]زيارة
( أقارب . صديق . جار ) ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني .مطالعة شخصية .
مذاكرة ثنائية ( أحكام . آداب . سلوك .. الخ ) درس عائلي . تربية ذاتية .
حضور مجلس الحي .



مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم
[center]تابعونــــا






[/center]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:31 pm

البرنامج اليومي للمرأة الحائض في رمضان


[b]تجلس المرأة - إذا رأت الحيض في رمضان
-بائسة آسفة على ما عساه يفوتها من الفضل والخير. ولكننا نقول لكل امرأة تملكتها هذه الحالة.. لا تبتئسي.. !

لا تحزني .. فهذا شيء قد كتبه الله على بنات آدم، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليهوسلم السيدة عائشة، يوم أصابها الحيض وهي في الحج: (دخل عليَّ رسول الله صلى اللهعليه وسلم بِسَرِفَ وأنا أبكي، فقال: (ما لك أنَفِسْتِ). قلت: نعم، قال: (هذا أمركتبه الله على بنات آدم) رواه البخاري وغيره.

لا تبتئسي.. ففي صحيح البخاري من حديثأبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إذا مرض العبد أو سافر كتب اللهتعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما). والحيض مرض عارض يمنع صاحبته مماكانت
تفعله وهي صحيحة، فإذا أتاها وكان لها رصيد من العبادة، وعادة من الطاعة
لم يمنعها من مواصلتها إلا الحيض فإن لها من الأجر مثل ما كانت تعمل وهي
صحيحة
.

لا تبتئسي.. فلقد أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في الجهاد أن من كان مشتاقا للجهاد صادق النية في ذلك، ولميمنعه سوى العذر فإن له مثل أجر من خرج للجهاد دون فرق، فروى البخاري من حديث أنسأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر)

ولكن هناك ما يجب أن ننبه إليه

أن
الكثير من بنات حواء ما أن يصبن بالحيض في رمضان – أو غير رمضان – يغفلن
كليا عن ذكر الله وعن استشعار روحانية هذا الشهر , وقد ينشغلن بالتلفاز أو
غيره ظنًا منهن إنهن جائز لهن أن يضيعن أوقاتهن بعيدا عن روحانيات هذا
الشهر مادمن حائضات , والنتيجة شعورهن بالفتور بعد الطهر من الحيض وقد
تتقاعس الفتاة عن أداء بعض العبادات التي كانت تؤديها قبل أن تحيض .


ومن أجلكِ أخيتي ...
من أجلك حبيبتى

ومن أجلكِ أخيتي ...

قمنا بإعداد برنامج المرأة الحائض في رمضان ...
وذلك لنحفظكِ من الوقوع في الفتور الذي قد يصيب الفتيات بعد الطهر من الحيض...
ولنحافظ على استمرار روحانية هذا الشهر في أيام حيضكِ ...
ولكي لا تخسري الأجر الكثير الذي قد تحصلين عليه وأنت حائض ...
ولنذكركِ إن هناك عبادات يمكنكِ القيام بها وأنت حائض ...
و هذا البرنامج بسيط وقصير , وآثرنا أن نجعله منفصل عن البرنامج اليومي
لحياة المسلم وعن برنامج ربة المنزل حتى نسلط الضوء على تلك النقاط ونحقق
تلك الأهداف السالفة الذكر ...
ملاحظة
:يجب التأكيد إن هذا البرنامج لا يقيد المسلم بأوقات معينة لقراءة القرآن
أو الذكر , فالذكر وقراءة القرآن عبادات مباحة في جميع الأوقات والأماكن


تابعونــــا


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:32 pm

البرنامج المقترح بعد طلوع الفجر





إجابة المؤذن لصلاة الفجر






" اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته " .صححه الألباني رقم: 6423 في صحيح الجامع .







اغتنام هذا الوقت ما بين الأذان والإقامة في الدعاء وقراءة أذكار الصباح






قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " رواه أحمد والترمذي وأبو داوود و صححه الألباني رقم: 3408 في صحيح الجامع .


]




إيقاظ أفراد الأسرة لأداء صلاة الفجر , مع احتساب الأجر والثواب .












الحرص
على تشجيع الزوج والأولاد على أداء صلاة الفجر في المسجد جماعة , مع حثهم
على التبكير إلى الصلاة , واحتساب الأجر والثواب من هذه النصائح.


قال صلى الله عليه وسلم : " ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا " متفق عليه , "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة " رواه الترمذي وابن ماجه و صححه الألباني رقم: 2823 في صحيح الجامع .









حث الرجال في الأسرة والصبيان على أداء سنة الفجر في المنزل إقتداءًا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم , مع احتساب الأجر والثواب


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة " رواه مسلم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " رواه مسلم .

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير صلاة المرء في بيته إلاالمكتوبة " متفق عليه .


تذكر استصحاب نية الخير طوال اليوم الرمضانى






تابعونــــا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:32 pm

البرنامج المقترح بعد الخروج من المسجد / مغادرة المصلى

- حث أفراد الأسرة على احتساب الأجر والثواب من خلال سعيهم لتوفير الرزق الحلال وفي طلب العلم .
- حث أفراد الأسرة جميعا على ذكر الله تعالى طوال اليوم.
- احتساب الأجر والثواب من هذه النصائح التي هدفها
طاعة الله ورسوله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما أكل أحد طعاما
خيرا من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل
يده "رواه البخاري .


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلىالجنة "رواه مسلم .


قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُِ) [الرعد:28[ .


قال صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " حسنه الألباني رقم: 165 في صحيح الجامع .




حث أفراد الأسرة على أداء صلاة الضحى ولو ركعتين قبل الخروج من المنزل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يصبح على كل
سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميده صدقة، وكل تهليلةصدقة،
وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من
ذلكركعتان يركعهما من الضحى "رواه مسلم




ذهابكِ أنتِ إلى العمل أو الجامعة أو المدرسة مع احتسابكِ الأجر والثواب

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما أكل أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل
يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده "رواه البخاري

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلىالجنة "رواه مسلم




الانشغال بذكر الله تعالى طوال اليوم

قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُِ) [الرعد:28[ .

قال صلى الله عليه وسلم: " أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " حسنه الألباني رقم: 165 في صحيح الجامع


نماذج من الأذكار

سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه

كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله
وأتوب إليه" . قالت فقلت : يا رسول الله ! أراك تكثر من قول "سبحان الله
وبحمده أستغفر اللهوأتوب إليه ؟ " فقال "خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي .
فإذا رأيتها أكثرت من قول : سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه .
فقد رأيتها . إذا جاء نصر الله والفتح . فتح مكة . ورأيت الناس يدخلون في
دين الله أفواجا . فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا" رواه مسلم.

استغفر الله العظيم من جميع الذنوب وأتوب إليه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرةً " رواه مسلم.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في
الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " رواه البخاري ومسلم .


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوتلا
إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجلمسلم في شيء
قط إلا استجاب الله له"رواه الألباني رقم: 3505 في صحيح الترمذي .


سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ،ولا
إله إلا الله ، والله أكبر ،أحب إلى مما طلعت عليه الشمس " رواه مسلم , قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحب الكلام إلى الله أربعٌ : سبحان
الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهنَّ بدأت " رواه مسلم .


لا حول ولا قوة إلا بالله

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من
كنوز الجنة ؟"فقلت: بلى يا رسول الله ، قال :" قل لا حول ولا قوة إلا
بالله " رواه البخاري ومسلم .


سبحان الله العظيم وبحمده

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة " رواه الألباني رقم: 1540 في صحيح الترغيب .

اللهم
صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم
بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

قال
تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
{الأحزاب:56} .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا" رواه مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، ولاتجعلوا قبريعيدا ، و صلوا علي ، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم" رواه الألباني رقم: 7226 في صحيح الجامع .




[size=25]تابعونــــا


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:33 pm

[size=21][b]
[center][b][size=21]البرنامج المقترح بعد الظهر



إجابة المؤذن لصلاة الظهر
واغتنام هذا الوقت ما بين الأذان والإقامة في الدعاء



حفظ أو تلاوة القرآن مع مراعاة لبس القفازات عند لمس كتاب الله



- يرجى مراجعة سؤال رقم 70403 في موقع الإسلام سؤال و جواب -

http://www.islam-qa.com

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
يقال لقارئ القرآن: اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آيةتقرؤها " رواه أحمد وأبو داود والترمذي و صححه الألباني .

دخول المطبخ وإعداد الإفطار للصائمين واحتساب الأجر والثواب من هذا العمل العظيم



فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كنا مع النبي صلى الله
عليه و سلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر قال : فنزلنا منزلاً في يوم
حار وأكثرنا ظلاً صاحب الكساء , ومنا من يتق الشمس بيده قال فسقط الصوّام
وقام المفطرون فضربوا الأبنية فقام المفطرون وهذا هو الشاهد فقام المفطرون و
ضربوا الأبنية و سقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم : "
ذهب المفطرون اليوم بالأجر "
رواه البخاري ومسلم .



استغلال الساعات التي تقضينها في المطبخ في الغنيمة الباردة وهي :

- كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار والدعاء . - الاستماع إلى القرآن أو المحاضرات من خلال جهاز التسجيل في المطبخ .
- الاستماع لإذاعة القرآن الكريم.

قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُِ) [الرعد:28[ .

أن أعرابياً قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأنبئني بشيء أتشبث به , فقال : " لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله " حديث صحيح صححه الألباني .



حث الأبناء على أداء صلاة الظهر والسنن الراتبة لها ( إذا لم يكن لديهم فرصة لأدائها في المدرسة ) , مع احتساب أجر وثواب ترغيبهم في أداء السنن وتعليمهم المحافظة على أداء الفروض .



النوم مع الاحتساب فيه

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : " إني لأحتسب في نومتي كما أحتسب في قومتي" .







تابعونــــا


[/center]
[/size][/b][/b][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:33 pm



البرنامج المقترح بعد العصر

إيقاظ الأبناء للاستعداد لأداء صلاة العصر
إجابة المؤذن لصلاة العصر


توجيه
الزوج والأبناء لأداء صلاة العصر في المسجد جماعة والاستماع إلى موعظة
المسجد بعد الصلاة وتلاوة القرآن, وحث النساء على أداء الصلاة جماعة في
البيت إن أمكن ذلك


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته " رواه الطبراني حسن صحيح .

الاشتغال في حفظ أو تلاوة القرآن مع مراعاة لبس القفازات عند لمس كتاب الله



يرجى مراجعة سؤال رقم 70403 في موقع الإسلام سؤال و جواب -



البرنامج المقترح قبيل المغرب



الإكثار من الدعاء والاستغفار في هذا الوقت أثناء العمل





مع احتساب الأجر والثواب من إعداد سفرة الإفطار





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الدعاء هو العبادة " صححه الألباني رقم: 3407 في صحيح الجامع.





احتساب الأجر والثواب من خلال
إرسال الإفطار للجيران والمحتاجين وذلك بإدخال الفرح إلى قلوبهم ولتعميق
العلاقات بين الجيران وتقديم المساعدة لهم وحصد أجر إفطار صائم




قال صلى الله عليه وسلم: " من فطرصائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً "



رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما،وصححه الألباني رقم: 6415 في صحيح الجامع .



ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم:
كان أجود الناس، وكان أجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه
في كل ليلة من رمضان في دارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود
بالخير من الريح المرسلة









تابعونــــا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:34 pm

<tr></tr><table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%%"><tr>
<td width="1%"></td>
</tr>
<tr>
<td style="background-image: url(images/myframes/4_r.gif)" width="1%">
</td>
<td style="background-image: url(images/myframes/4.gif)" align="center" width="100%">
[center]البرنامج المقترح بعد العشاء
إجابة المؤذن لصلاة العشاء

الاشتغال في حفظ أو تلاوة القرآن مع مراعاة لبس القفازات عند لمس القرآن

يرجى مراجعة سؤال رقم 70403 في موقع الإسلام سؤال و جواب -
http://www.islam-qa.com

إعداد حلقة ذكر لقراءة بعض المواضيع الدينية المفيدة لأفراد الأسرة أو للصديقات أو للجارات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما اجتمعقوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا نزلت عليهم السكينةوغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم

- جلسة عائلية / صلة الرحم / سمر رمضاني هادف. - سماع الخطب أو المواعظ والرقائق في المراكز الإسلامية أو الجمعيات أو في النت . - القيام بأي نشاط دعوي . - المذاكرة مع احتساب الأجر والثواب .

- استكمال أعمال المطبخ مع احتساب الأجر والثواب.

النوم مع احتساب الأجر والثواب






</td>
<td style="background-image: url(images/myframes/4_l.gif)" width="1%">
</td>
</tr>
<tr>
<td width="1%"></td>
<td style="background-image: url(images/myframes/4_d.gif)" width="100%">
</td>
<td width="1%"></td>
</tr>
</table>


<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%%">
<tr>
<td width="1%"></td>
<td style="background-image: url(images/myframes/4_u.gif)" width="100%">
</td>
<td width="1%"></td>
</tr>
<tr>
<td style="background-image: url(images/myframes/4_r.gif)" width="1%">
</td>
<td style="background-image: url(images/myframes/4.gif)" align="center" width="100%"> [center][center][center]
[b]البرنامج المقترح في الثلث الأخير من الليل



إيقاظ أفراد الأسرة وحثهم على أداء صلاة التهجد , مع حثهم على إطالة السجود والركوع في صلاة التهجد , وأن تصلى جماعة في المسجد في العشر الأواخر من رمضان



مراجعة ما تم حفظه من القرآن خلال اليوم مع مراعاة لبس القفازات عند لمس كتاب الله



احتساب الأجر والثواب أثناء تحضير السحور مع الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار



حث الأسرة على السحور مع استشعار نية التعبد لله تعالى وتأدية السنة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تسحروا فإن في السحور بركة " متفق عليه

الجلوس للدعاء والاستغفار حتى أذان الفجر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر،فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له " رواه البخاري والمسلم .






تابعونــــا


</td></tr></table>
[/center]
[/center]
[/b][/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:35 pm


[size=21]وهذه بعض الفتاوى
تعجيل الفطر أفضل من تأخيره
هل في تأخير الفطر بعد صلاة المغرب ثواب ؟.

[size=21]الحمد لله

تأخير الفطر ليس فيه ثواب ، بل الأفضل والأكمل في الثواب هو تعجيل الفطر بعد غروب الشمس مباشرة .
روى البخاري (1957) ومسلم
(1098) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا
الْفِطْرَ ) .

ورواه أبو داود (2353) عن
أَبي هُرَيْرَة وفيه : ( لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ ) .
حسنه الألباني في صحيح أبي داود (2353) .


قال النووي :
فِيهِ الْحَثّ عَلَى
تَعْجِيله بَعْد تَحَقُّقِ غُرُوبِ الشَّمْسِ , وَمَعْنَاهُ لا يَزَال
أَمْر الأُمَّة مُنْتَظِمًا وَهُمْ بِخَيْرٍ مَا دَامُوا مُحَافِظِينَ
عَلَى هَذِهِ السُّنَّة , وَإِذَا أَخَّرُوهُ كَانَ ذَلِكَ عَلامَة عَلَى
فَسَادٍ يَقَعُونَ فِيهِ اهـ .


قوله صلى الله عليه وسلم : ( لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ ) .

قَالَ الطِّيبِيُّ :
فِي هَذَا التَّعْلِيل
دَلِيل عَلَى أَنَّ قِوَام الدِّين الْحَنِيفِيّ عَلَى مُخَالَفَة
الأَعْدَاء مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، وَأَنَّ فِي مُوَافَقَتهمْ تَلَفًا
لِلدِّينِ اهـ .

وروى مسلم (1099) أن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سئلت عن رجل مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وهو عبد الله بن مسعود) يُعَجِّلُ
الْمَغْرِبَ وَالإِفْطَارَ ، فَقَالَتْ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ .


قَالَ الشَّافِعِيّ فِي " الأُمّ " :

"تَعْجِيل الْفِطْر مُسْتَحَبٌّ" اهـ .
وقال ابن حزم في "المحلى" (4/380) :
وَمِنْ السُّنَّةِ
تَعْجِيلُ الْفِطْرِ وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَغِيبُ
الشَّمْسِ عَنْ أُفُقِ الصَّائِمِ وَلا مَزِيدَ اهـ .


وقد ذكر العلماء عدةَ حِكَم لاستحباب تعجيل الفطر ، فمنها :
1- مخالفة اليهود والنصارى .
2- اتباع السنة وموافقتها .
3- أَنْ لا يُزَادَ فِي النَّهَار مِنْ اللَّيْل .
4- أَنَّهُ أَرْفَقُ بِالصَّائِمِ ، وَأَقْوَى لَهُ عَلَى الْعِبَادَة .
5- ولما فيه من المبادرة
إلى تناول ما أحله الله عز وجل ، والله سبحانه وتعالى كريم ، والكريم يحب
أن يتمتع الناس بكرمه ، فيحب من عباده أن يبادروا بما أحل الله لهم من حين
أن تغرب الشمس .

"وَاتَّفَقَ
الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ إِذَا تَحَقَّقَ غُرُوبُ
الشَّمْس بِالرُّؤْيَةِ أَوْ بِإِخْبَارِ عَدْلَيْنِ , وَكَذَا عَدْلٍ
وَاحِد فِي الأَرْجَح" قاله الحافظ .


انظر : "فتح الباري" شرح حديث رقم (1957) ، "الشرح الممتع" (6/267) .
[/size]
[/size]



تابعونــــا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:35 pm

هل يلزم الإمساك عن الأكل والشرب بمجرد سماع أذان للفجر؟

ما
حكم تناول الطعام أثناء أذان الفجر ؟ لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا
أقيمت الصلاة والإناء في يد أحدكم فلا يدعه حتى يقضي حاجته ) .


الحمد لله


أولاً
الحديث
الذي ذكره السائل لم يرو بهذا اللفظ ، ولفظه : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي
الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: ( إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا
يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ ) رواه أحمد (10251) وأبو داود
(2350) وصححه الألباني في صحيح أبي داود . وسيأتي معناه عند العلماء .


ثانياً
يلزم
الصائم الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق ، إلى غروب الشمس .
فالعبرة بطلوع الفجر ، لا بالأذان . قال الله تعالى : ( وَكُلُوا
وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ
الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) البقرة/187 . فمن تيقن طلوع الفجر
الصادق لزمه الإمساك ، وإن كان في فمه طعام لزمه أن يلفظه ، فإن لم يفعل
فسد صومه .


وأما من لم يتيقن طلوع
الفجر ، فله أن يأكل حتى يتيقن . وكذا لو علم أن المؤذن يؤذن قبل الوقت ،
أو شك أنه يؤذن في الوقت أو قبله ، فله أن يأكل حتى يتيقن ، والأولى له أن
يُمسك بمجرد سماع الأذان .


وأما الحديث المذكور ، فحمله العلماء على أن المؤذن كان يؤذن قبل طلوع الفجر .

قال النووي رحمه الله في المجموع (6/333) :

( ذكرنا أن من طلع الفجر
وفي فيه (فمه) طعام فليلفظه ويتم صومه , فإن ابتلعه بعد علمه بالفجر بطل
صومه , وهذا لا خلاف فيه , ودليله حديث ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ،
فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ) رواه
البخاري ومسلم , وفي الصحيح أحاديث بمعناه .


وأما حديث أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ
النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ
حَاجَتَهُ مِنْهُ ) وفي رواية : ( وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر ) فروى
الحاكم أبو عبد الله الرواية الأولى , وقال : هذا صحيح على شرط مسلم ,
ورواهما البيهقي ، ثم قال : وهذا إن صح محمول عند عوام أهل العلم على أنه
صلى الله عليه وسلم علم أنه ينادي قبل طلوع الفجر بحيث يقع شربه قبيل طلوع
الفجر . قال : وقوله : ( إذا بزغ ) يحتمل أن يكون من كلام من دون أبي هريرة
، أو يكون خبراً عن الأذان الثاني , ويكون قول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ ) خبراً
عن النداء الأول ، ليكون موافقا لحديث ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم .


قال : وعلى هذا تتفق الأخبار . وبالله التوفيق , والله أعلم " انتهى .

وذكر ابن القيم رحمه الله
في تهذيب السنن أن بعض السلف أخذ بظاهر الحديث الوارد في السؤال ، وأجازوا
الأكل والشرب بعد سماع أذان الفجر ، ثم قال :


"
وَذَهَبَ الْجُمْهُور إِلَى اِمْتِنَاع السُّحُور بِطُلُوعِ الْفَجْر ,
وَهُوَ قَوْل الأَئِمَّة الأَرْبَعَة , وَعَامَّة فُقَهَاء الأَمْصَار ,
وَرَوَى مَعْنَاهُ عَنْ عُمَر وَابْن عَبَّاس .




وَاحْتَجَّ الأَوَّلُونَ
بِقَوْلِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَكُلُوا
وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّن اِبْن أُمّ مَكْتُوم , وَلَمْ يَكُنْ يُؤَذِّن
إِلا بَعْد طُلُوع الْفَجْر ) كَذَا فِي الْبُخَارِيِّ , وَفِي بَعْض
الرِّوَايَات : ( وَكَانَ رَجُلا أَعْمَى لا يُؤَذِّن حَتَّى يُقَال لَهُ :
أَصْبَحْت أَصْبَحْت ) . . . وَاحْتَجَّ الْجُمْهُور بِقَوْلِهِ تَعَالَى
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّن لَكُمْ الْخَيْط الأَبْيَض مِنْ
الْخَيْط الأَسْوَد مِنْ الْفَجْر ) , وَبِقَوْلِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّن اِبْن أُمّ
مَكْتُوم ) , وَبِقَوْلِهِ : ( الْفَجْر فَجْرَانِ , فَأَمَّا الأَوَّل
فَإِنَّهُ لا يُحَرِّم الطَّعَام ، وَلا يُحِلّ الصَّلاة , وَأَمَّا
الثَّانِي فَإِنَّهُ يُحَرِّم الطَّعَام ، وَيُحِلّ الصَّلاة ) رَوَاهُ
الْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنه " انتهى


وقد وردت آثار عن بعض
السلف ، تدل على إباحة الأكل للصائم ، حتى يتيقن طلوع الفجر ، وأورد ابن
حزم رحمه الله منها جملة كثيرة ، ومنها : ( أن عمر بن الخطاب كان يقول :
إذا شك الرجلان في الفجر فليأكلا حتى يستيقنا ...



عن ابن عباس قال : أحل الله الشراب ما شككت ; يعني في الفجر . . .
وعن مكحول قال : رأيت ابن عمر أخذ دلوا من زمزم وقال لرجلين : أطلع الفجر ؟ قال أحدهما : قد طلع , وقال الآخر : لا ; فشرب ابن عمر)
وقال ابن حزم معلقا على
الحديث المسئول عنه وجملة من الآثار المشابهة : " هذا كله على أنه لم يكن
يتبين لهم الفجر بعد ; فبهذا تتفق السنن مع القرآن " انتهى من المحلى
(4/367) .


ولاشك أن أكثر المؤذنين
اليوم يعتمدون على الساعات والتقاويم ، لا على رؤية الفجر ، وهذا لا يعتبر
يقينا في أن الفجر قد طلع ، فمن أكل حينئذ ، فصومه صحيح ، لأنه لم يتيقن
طلوع الفجر ، والأولى والأحوط أن يمسك عن الأكل .





وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ما نصه : ما الحكم الشرعي في صيام من سمع أذان الفجر واستمر في الأكل والشرب ؟

فأجاب : " الواجب على
المؤمن أن يمسك عن المفطرات من الأكل والشرب وغيرهما إذا تبين له طلوع
الفجر ، وكان الصوم فريضة كرمضان وكصوم النذر والكفارات ؛ لقول الله عز وجل
: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ
إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة/187 . فإذا سمع الأذان وعلم أنه يؤذن على الفجر
وجب عليه الإمساك .


فإن كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر ، لم يجب عليه الإمساك ، وجاز له الأكل والشرب حتى يتبين له الفجر .

فإن كان لا يعلم حال
المؤذن هل أذن قبل الفجر أو بعد الفجر ، فإن الأولى والأحوط له أن يمسك إذا
سمع الأذان ، ولا يضره لو شرب أو أكل شيئا حين الأذان لأنه لم يعلم بطلوع
الفجر .


ومعلوم أن من كان داخل
المدن التي فيها الأنوار الكهربائية لا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه
وقت طلوع الفجر ، ولكن عليه أن يحتاط بالعمل بالأذان والتقويمات التي تحدد
طلوع الفجر بالساعة والدقيقة ، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ) وقوله صلى الله عليه وسلم : (
مَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ )



والله ولي التوفيق
( انتهى نقلا عن )فتاوى رمضان" جمع أشرف عبد المقصود (ص 201) .


[b]

وسئل
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه : (قلتم حفظكم الله إنه يجب الإمساك
بمجرد سماع المؤذن ويحدث ومن عدة سنوات أنهم لا يمسكون عن الطعام حتى نهاية
الأذان ، فما حكم عملهم هذا ؟


فأجاب فضيلته بقوله :
الأذان لصلاة الفجر إما أن يكون بعد طلوع الفجر أو قبله ، فإن كان بعد
طلوع الفجر فإنه يجب على الإنسان أن يمسك بمجرد سماع النداء ، لأن النبي
صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنَّ بِلالا كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ،
فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَإِنَّهُ
لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ) . فإذا كنت تعلم أن هذا المؤذن
لا يؤذن إلا إذا طلع الفجر فأمسك بمجرد أذانه ، أما إذا كان المؤذن يؤذن
بناء على ما يعرف من التوقيت ، أو بناء على ساعته فإن الأمر في هذا أهون .


وبناء على هذا نقول لهذا
السائل : إن ما مضى لا يلزمكم قضاؤه ، لأنكم لم تتيقنوا أنكم أكلتم بعد
طلوع الفجر ، لكن في المستقبل ينبغي للإنسان أن يحتاط لنفسه ، فإذا سمع
المؤذن فليمسك ) انتهى نقلا عن "فتاوى رمضان" (ص 204) .


وقال الشيخ رحمه الله
منبها على ما يقال عن التقويم وعدم دقته : ( لأن بعض الناس الآن يشككون في
التقويم الموجود بين أيدي الناس ، يقولون : إنه متقدم على طلوع الفجر ، وقد
خرجنا إلى البر وليس حولنا أنوار ، ورأينا الفجر يتأخر ، حتى بالغ بعضهم
وقال : يتأخر ثلث ساعة .


لكن الظاهر أن هذا مبالغة
لا تصح ، والذي نراه أن التقويم الذي بين أيدي الناس الآن فيه تقديم خمس
دقائق في الفجر خاصة ، يعني لو أكلت وهو يؤذن على التقويم فلا حرج ، إلا
إذا كان المؤذن يحتاط ويتأخر ، فبعض المؤذنين جزاهم الله خيرا يحتاطون ولا
يؤذنون إلا بعد خمس دقائق من التوقيت الموجود الآن ، وبعض جهال المؤذنين
يتقدمون في أذان الفجر ، زعما منهم أن هذا أحوط للصوم ، لكنهم ينسون أنهم
يهملون ما هو أشد من الصوم وهو صلاة الفجر ، ربما يصلي أحد قبل الوقت بناء
على أذانهم ، والإنسان إذا صلى قبل الوقت ولو بتكبيرة الإحرام ، ما صحت
صلاته ...) من مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (ج 19 سؤال رقم 772) .

والله أعلم .


[size=25]تابعونــــا


[/b]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: لا تتذكر هل قضت ما عليها من الصيام أم لا    الخميس يوليو 21, 2011 7:27 am

لا تتذكر هل قضت ما عليها من الصيام أم لا

في رمضان الماضي أفطرت بسبب العادة الشهرية ، وأنا الآن لا أتذكر . هل قضيت أم لا؟ ولكن يغلب على ظني أنني قضيت. ماذا أفعل؟


الحمد لله
لا يلزمك القضاء ، ويكفيك العمل بغلبة الظن .
والعمل بغلبة الظن في
العبادات ورد به الشرع ، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا شَكَّ
أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ
ثُمَّ لِيُسَلِّمْ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ) رواه البخاري (401) ومسلم
(572).


قال النووي :
فِيهِ دَلِيل لِأَبِي
حَنِيفَة - رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى - وَمُوَافِقِيهِ مِنْ أَهْل
الْكُوفَة وَغَيْرهمْ مِنْ أَهْل الرَّأْي عَلَى أَنَّ مَنْ شَكَّ فِي
صَلَاته فِي عَدَد رَكَعَات تَحَرَّى وَبَنَى عَلَى غَالِب ظَنّه , وَلَا
يَلْزَمُهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْأَقَلّ وَالْإِتْيَان بِالزِّيَادَةِ
وَظَاهِر هَذَا الْحَدِيث - حُجَّة لَهُمْ اهـ .


وصحح شيخ الإسلام في مجموع
الفتاوى (23/5-16) أن المراد بالتحري في هذا الحديث العمل بغلبة الظن ،
وضعف ما قاله بعض العلماء من أن المراد العمل باليقين وهو البناء على الأقل
، كما لو شك هل صلى ركعتين أم ثلاثا فيجعلها ركعتين .


وقال الشيخ ابن عثيمين في منظومته في قواعد الفقه وأصوله :

وإن تعذر اليقين فارجعا لغالب الظن تكن متبعاً
والمعنى أن الإنسان إذا لم يمكنه العمل باليقين فإنه يعمل بغلبة الظن .

فإذا كان يغلب على ظنك أنك قضيت فلا شيء عليك ، ولا يلزمك قضاء هذه الأيام مرة أخرى .

أما لو شكت المرأة هل قضت ما عليها أم لا ؟

ولم يغلب على ظنها أحد الأمرين فإنه يلزمها القضاء .

سئل الشيخ ابن عثيمين في فتاوى الصيام (ص372) إذا أفطرت المرأة أياما من رمضان ولكنها نسيت : هل صامت تلك الأيام أم لا ؟

علما أن كل ما تذكره أنه لم يبق عليها إلا يوم واحد ، فهل تعيد صيام تلك الأيام أم تبني على ما تتيقنه ؟


فأجاب

إذا كانت لم تتيقن أن
عليها إلا يوما واحدا فإنه لا يلزمها إلا صيام يوم واحد ، ولكن إذا كانت
تتيقن أن عليها يوما واحدا ، ولكنها لا تدري أصامته أم لا ؟ وجب عليها أن
تصومه ، لأن الأصل بقاؤه في ذمتها ، وأنها لم تبرئ ذمتها منه فيجب عليها أن
تصومه ، بخلاف ما إذا شكت : هل عليها صوم يوم أو يومين ؟
فإنه لا يلزمها إلا يوم ، وأما من علمت أن عليها صوم يوم أو أكثر ولكنها
شكت هل صامته أم لا فإنه يجب عليها أن تصومه ، لأن الأصل بقاؤه اهـ .


[b]
[size=25]تابعونــــا


[/b]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: فتاوى نسائيه   الخميس يوليو 21, 2011 7:28 am

فتاوى نسائيه

السؤال

ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم ؟
الجواب
من
أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم ما
بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم
فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم حيث أفتى به
جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والإطعام نصف صاع من قوت البلد
وهو كيلو ونصف الكيلو تقريباً من تمر أو أُرز أو غير ذلك . أما إن قضى قبل
رمضان القادم فلا إطعام عليه .



[ الشيخ بن باز ]





السؤال
منذ
عشر سنوات تقريباً كان بلوغي من خلال امارات البلوغ المعروفة غير إنني في
السنة الأولى من بلوغي أدركت رمضان ولم أصمه فهل يلزمني الآن قضاءُه ؟ وهل
يلزمني زيادة على القضاء كفارة ؟

الجواب
يلزمك
القضاء لذلك الشهر الذي لم تصوميه مع التوبة والاستغفار وعليك مع ذلك إطعام
مسكين لكل يوم مقداره نصف صاع من قوت البلد من التمر أو الأرز أو غيرهما
إذا كنت تستطيعين . أما إن كنتِ فقيرة لا تستطيعين فلا شئ عليكِ سوى الصيام
.



[ الشيخ بن باز ]






السؤال
إذا
طهرت النفساء قبل الأربعين هل تصوم وتُصلي أم لا ؟ وإذا جاءها الحيض بعد
ذلك هل تفطر ؟ وإذا طهرت مرة ثانية هل تصوم وتُصلي أم لا ؟



الجواب
إذا
طهرت النفساء قبل تمام الأربعين وجب عليها الغُسل والصلاة وصوم رمضان وحلت
لزوجها فإن عاد عليها الدم في الأربعين وجب عليها ترك الصلاة والصوم وحرمت
على زوجها في أصح قولي العلماء وصارت في حكم النُفساء حتى تطهر أو تكمل
الأربعين فإذا طهرت قبل الأربعين أو على رأس الأربعين اغتسلت وصلت وصامت
وحلت لزوجها وإن استمر معها الدم بعد الأربعين فهو دم فساد لا تدع من أجله
الصلاة ولا الصوم بل تُصلي وتصوم في رمضان وتحل لزوجها كالمستحاضة وعليها
أن تستنجي وتتحفظ بما يُخفف عنها الدم من القطن أو نحوه وتتوضأ لوقت كل
صلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة بذلك إلا إذا جاءتها
الدورة الشهرية أعني الحيض فإنها تترك الصلاة .



[ الشيخ ابن باز ]

السؤال
هل يجوز تأخير غُسل الجنابة إلى طلوع الفجر وهل يجوز للنساء تأخير غُسل الحيض أو النُفساء إلى طلوع الفجر ؟
الجواب
إذا
رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم ولا مانع من تأخير الغُسل
إلى بعد طلوع الفجر ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس ويجب على الرجل
المبادرة بذلك حتى يُدرك صلاة الفجر مع الجماعة .



[ الشيخ ابن باز ]





السؤال
ماذا على الحامل أو المرضع إذا أفطرتا في رمضان ؟ وماذا يكفي إطعامه من الأرز ؟
الجواب
لا يحل للحامل أو المرضع أن تفطر في نهار رمضان إلا لعذر فإن أفطرتا لعذر وجب عليهما قضاء الصوم لقوله تعالى في المريض : { وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
} . [ البقرة : 184 ] وهما بمعنى المريض وإن كان عذرهما الخوف على المولود
فعليهما مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم من البر أو الأرز أو التمر أو
غيرها من قوت الآدميين وقال بعض العلماء ليس عليهما سوى القضاء على كل حال
لأنه ليس في إيجاب الإطعام دليل من الكتاب والسنة والأصل براءة الذمة حتى
يقوم الدليل على شغلها وهذا مذهب أبي حنيفة وهو قوي .



[ الشيخ ابن عثيمين ]



السؤال
إمرأة وضعت في رمضان ولم تقض بعد رمضان لخوفها على رضيعها ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم هل يجوز لها أن توزع نقوداً بدل الصوم ؟


الجواب
الواجب
على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها ولو بعد رمضان الثاني
لأنها إنما تركت القضاء بين الأول والثاني لعذر ولا أدري هل يشق عليها أن
تقضي في زمن الشتاء يوماً بعد يوم وإن كانت ترضع فإن الله يقويها على أن
تقضي رمضان الثاني فإن لم يحصل لها فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان
الثاني .



[ الشيخ ابن عثيمين ]





السؤال
تعمد
بعض النساء إلى أخذ حبوب في رمضان لمنع الدورة الشهرية - الحيض - والرغبة
في ذلك حتى لا تقضي فيما بعد فهل هذا جائز وهل في ذلك قيود حتى لا تعمل بها
هؤلاء النساء ؟



الجواب
الذي
أراه في هذه المسألة ألا تفعله المرأة وتبقى على ما قدره الله عز وجل وكتبه
على بنات آدم فإن هذه الدورة الشهرية لله تعالى حكمة في إيجادها هذه
الحكمة تُناسب طبيعة المرأة فإذا منعت هذه العادة فإنه لا شك يحدث منها رد
فعل ضار على جسم المرأة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
" لا ضرر ولا ضرار "
هذا بغض النظر عما تُسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك
الأطباء فالذي أرى في هذه المسألة أن النساء لا يستعملون هذه الحبوب والحمد
لله على قدره وحكمته إذا أتاها الحيض تمسك عن الصوم والصلاة وإذا طهرت
تستأنف الصيام والصلاة وإذا انتهى رمضان تقضي ما فاتها من الصوم .



[ الشيخ ابن عثيمين ]



السؤال
أنا
فتاة أبلغ من العمر 25 سنة ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري 21 سنة وأنا لم
أصم ولم أصلِ تكاسلاً ووالديّ َ ينصحانني ولكن لم أبال فما الذي يجب عليَ
أن أفعله علماً أن الله هداني وأنا الآن أصوم ونادمة على ما سبق

الجواب
التوبة
تهدم ما قبلها فعليكِ بالندم والعزم والصدق في العبادة والإكثار من
النوافل من صلاة في الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقراءة قرآن ودعاء و الله
يقبل التوبة من عباده ويعفو ويعفو عن السيئات .



[ الشيخ ابن باز ]





السؤال
عادتي
الشهرية تتراوح ما بين سبعة إلى ثمانية أيام وفي بعض الأحيان في اليوم
السابع لا أرى دماً ولا أرى الطهر فما الحكم من حيث الصلاة والصيام والجماع
؟



الجواب
لا
تعجلي حتى ترى القصة البيضاء التي يعرفها النساء وهيَ علامة الطهر ، فتوقف
الدم ليس هو الطهر وإنما ذلك برؤية علامة الطهر وانقضاء المدة المعتادة .



[ الشيخ ابن باز ]






السؤال
ما حُكم خروج الصفار أثناء النفاس وطوال الأربعين يوماً هل أصلي وأصوم ؟
الجواب
ما
يخرج من المرأة بعد الولادة حُكمه كدم النفاس سواء كان دماً عادياً أو صفرة
أو كدرة لأنه في وقت العادة حتى تتم الأربعين . فما بعدها إن كان دماً
عادياً ولم يتخلله انقطاع فهو دم نفاس وإلا فهو دم استحاضة أو نحوه .



[ الشيخ ابن باز ]





السؤال
هل يجوز لي أن أقرأ في كتب دينية ككتب التفسير وغيرها وأنا على جنابة وفي وقت العادة الشهرية ؟


الجواب
يجوز
قراءة الجُنب والحائض في كُتب التفسير وكُتب الفقه والأدب الديني والحديث
والتوحيد ونحوها وإنما منع من قراءة القرآن على وجه التلاوة لا على وجه
الدعاء أو الاستدلال ونحو ذلك .



[ الشيخ ابن باز ]





س12 :
ما حُكم الدم الذي يخرج في غير أيام الدورة الشهرية فأنا عادتي في كل شهر
من الدورة هيَ سبعة أيام ولكن في بعض الأشهر يأتي خارج أيام الدورة ولكن
بنسبة أقل جداً وتستمر معي هذه الحالة لمدة يوم أو يومين فهل تجب عليَ
الصلاة والصيام أثناء ذلك أم القضاء ؟



الجواب
هذا
الدم الزائد عن العادة هو دم عرق لا يُحسب من العادة فالمرأة التي تعرف
عادتها تبقى زمن العادة لا تُصلي ولا تصوم ولا تمس المصحف ولا يأتيها زوجها
في الفرج فإذا طهرت واننقطعت أيام عادتها واغتسلت فهيَ في حُكم الطاهرات
ولو رأت شيئاً من دم أو صفرة أو كدره فذلك استحاضة لا تردها عن الصلاة
ونحوها .



[ الشيخ ابن باز ]





السؤال
عندما
كنت صغيرة في سن الثالثة عشرة صُمت رمضان وأفطرت أربعة أيام بسبب الحيض ولم
أخبر أحداً بذلك حياءً والآن مضى على ذلك ثمان سنوات فماذا أفعل ؟



الجواب
لقد
أخطأتِ بترك القضاء طوال هذه المدة فإن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ولا
حياء في الدين فعليكِ المبادرة بقضاء تلك الأيام الأربعة ثم عليكِ مع
القضاء كفارة وهيَ إطعام مسكين عن كل يوم وذلك نحو صاعين من قوت البلد
الغالب لمسكين أو مساكين .



[ الشيخ ابن باز ]





السؤال
إمرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أيام في شهر رمضان هل يكون دم حيض أو نفاس وماذا يجب عليها ؟


الجواب
إذا
كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم وهي حامل قبل الولادة بخمسة أيام فإن لم
تر علامة على قُرب الوضع كالمخاض وهو الطلق فليس بدم حيض ولا نفاس بل دم
فساد على الصحيح وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتُصلي وإن كان مع هذا
الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه فهو دم نفاس تدع من
أجله الصلاة والصوم ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة .



[ اللجنة الدائمة للإفتاء ]





السؤال
فتاة
بلغ عمرها اثنى عشر أو ثلاثة عشر عاماً ومر عليها شهر رمضان المبارك ولم
تصمه فهل عليها شيء أو على أهلها وهل تصوم وإذا صامت فهل عليها شيء ؟



الجواب
المرأة
تكون مكلفة بشروط ، الإسلام والعقل والبلوغ ويحصل البلوغ بالحيض أو
الاحتلام نبات شعر خشن حول القبل أو بلوغ خمسة عشر عاماً فهذه الفتاة إذا
كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فالصيام واجب عليها ويجب عليها قضاء ما
تركته من الصيام في وقت تكليفها وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا
شئ عليها .



[ اللجنة الدائمة للإفتاء ]



السؤال
هل للمرأة إذا حاضت أن تفطر في رمضان وتصوم أياماً مكان الأيام التي أفطرتها ؟
الجواب
لا يصح صوم الحائض و لا يجوز لها فعله فإذا حاضت أفطرت وصامت أياماً مكان الأيام التي أفطرتها بعد طهرها .
[ اللجنة الدائمة للإفتاء ]



السؤال
إذا طهرت المرأة بعد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا اليوم ويُعتبر يوماً لها أم عليها قضاء ذلك اليوم ؟


الجواب
إذا
انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل صح صومها وأجزأ عن الفرض ولو
لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح ، أما إذا لم ينقطع إلا بعد تبين الصبح
فإنها تمسك ذلك اليوم ولا يجزئها بل تقضيه بعد رمضان .



[ الشيخ ابن باز ]





السؤال
رجل
جامع روجته بعد أذان الفجر بعد ما نوى الإمساك مرتين في كل يوم مرة علماً
بأن زوجته كانت راضية بذلك ، وقد مضى على هذه القصة أكثر من خمس سنوات فما
الحكم ؟



الجواب


على
الزوج قضاء اليومين المذكورين وعليه كفارة الجماع في نهار رمضان مثل كفارة
الظهار وهي عنق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام
ستين مسكيناً ، وعلى زوجته مثل ذلك لأنها موافقة له عالمة بالتحريم .



[ الشيخ ابن باز ]







تابعونــــا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: متى يجب أن يصوم الطفل   الخميس يوليو 21, 2011 7:29 am

متى يجب أن يصوم الطفل
السؤال
متى يجب أن يصوم الطفل وما حد السن الذي يجب عليه الصيام ؟

[size=21][b]الجواب

يؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبعاً ، ويُضرب عليها إذا بلغ عشراً ، وتجب عليه إذا بلغ .
والبلوغ يحصل : بإنزال المني عن شهوة ، وبإنبات الشعر الخشن حول القُبُل ، والاحتلام إذا أنزل المني ، أو بلوغ خمس عشرة سنة .
والأنثى مثله في ذلك ، وتزيد أمراً رابعاً وهو : الحيض .
والأصل
في ذلك ما رواه الإمام أحمد ، وأبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (( مُرُوا أبناءكم بالصلاة
لسبع ، واضربوهم عليها لعشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع )) .

وما
روته عائشة – رضي الله عنها – عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال :
(( رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ، وعن
المجنون حتى يعقل )) [ رواه الإمام أحمد ]

وأخرج مثله من رواية علي – رضي الله عنه – وأخرجه أبو داود ، والترمذي وقال : حديثٌ حسنٌ . وبالله التوفيق .
[ اللجنة الدائمة للإفتاء ، فتوى رقم :1787 ] .

هل يؤمر الصبَّي المميز بالصيام ؟
السؤال
هل يؤمر الصبَّي المميز بالصيام ؟ وهل يجزئ عنه لو بلغ في أثناء الصيام ؟
الجواب
الصِّبيان
والفَتيات إذا بلغوا سبعاً فأكثر يؤمرون بالصيام ليعتادوه ، وعلى أولياء
أمورهم أن يأمروهم بذلك كما يأمرونهم بالصلاة ، فإذا بلغوا الحلم وجب عليهم
الصوم .

وإذا
بلغوا في أثناء النهار أجزأهم ذلك اليوم ، فلو فرض أن الصبي أكمل الخامسة
عشرة عند الزوال وهو صائم ذلك اليوم أجزأه ذلك ، وكان أول النهار نفلاً
وآخره فريضة إذا لم يكن بلغ ذلك بإنبات الشعر الخشن حول الفرج وهو المسمى
العانة ، أو بإنزال المني عن شهوة .

وهكذا الفتاة الحكم فيهما سواء ، إلا أن الفتاة تزيد أراً رابعاً يَحْصل به البُلُوغ وهو الحيض .
[ الشيخ عبدالعزيز بن باز ، تحفة الإخوان ص:160 ]




[size=21][b]صيام الصبي
[/b]


السؤال
هل يؤمر الصبيان الذين لم يَبْلغوا دون الخامسة عشرة بالصيام كما في الصلاة ؟
الجواب
نعم يُؤمر الصبيان الذين لم يبلغوا بالصيام إذا أطاقوه كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون بصبيانهم ..
وقد
نص أهل العلم على أن الوليَّ يأمر من له ولاية عليه من الصغار بالصوم من
أجل أن يتمرنوا عليه ويألفوه وتتطبع أصول الإسلام في نفوسهم حتى تكون
كالغريزة لهم . ولكن إذا كان يشق عليهم أو يضرهم ، فإنهم لا يلزمون بذلك
وإنني أنبه هنا على مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات وهي منع صبيانهم من
الصيام على خلاف ما كان الصحابة – رضي الله عنهم – يفعلون ، يدعون أنهم
يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم وإشفاقاً عليهم ، والحقيقة أن رحمة الصبيان :
أمرهم بشرائع الإسلام وتعويدهم عليها وتأليفهم لها . فإن هذا بلا شك من
حسن التربية وتمام الرعاية .

وقد
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ( إن الرجل راع في أهل بيته
ومسؤول عن رعيَّته ) والذي ينبغي على أولياء الأمور بالنسبة لمن ولاهم الله
عليهم من الأهل والصغار أن يتقوا الله تعالى فيهم وأن يأمروهم بما أمروا
أن يأمروهم به من شرائع الإسلام .

[ الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، كتاب الدعوة: 1/145 ، 146 ]



[b]حكم صيام الصبي الذي لم يبلغ


[/b]


السؤال
ما حكم صيام الصبي الذي لم يبلغ ؟
الجواب
صيام
الصبي كما أسلفنا ليس بواجب عليه ، ولكن على ولي أمره أن يأمره به ليعتاده
، وهو – أي الصيام في حق الصبي الذي لم يبلغ – سنَّة . له أجر في الصوم ،
وليس عليه وزر إذا تركه .

[ الشيخ ابن عثيمين ، فقه العبادات ص :186 ]



[b]صوم الأطفال في رمضان
[/b]


السؤال
طفلي الصغير يصر على صيام رمضان رغم أن الصيام يضره لصغر سنه واعتلال صحته ، فهل أستخدم معه القسوة ليفطر ؟
الجواب
إذا
كان صغيراً لم يبلغ فإنه لا يلزمه الصوم ، ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة
فإنه يؤمر به ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يصومون أولادهم حتى إن الصغير
منهم ليبكي فيعطونه اللعب يتلهى بها ، ولكن إذا ثبت أن هذا يضره فإنه يمنع
منه ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى منعنا عن إعطاء الصغار أموالهم خوفاً من
الإفساد بها فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى أن يمنعهم منه ولكن المنع
يكون عن طريق القسوة فإنها لا تنبغي في معاملة الأولاد عن تربيتهم .

[ فتاوى ورسائل الشيه ابن عثيمين : 1/493 ]



[b]متى يجب الصيام على الفتاة


[/b]


السؤال
متى يجب الصيام على الفتاة ؟
الجواب
يجب
الصيام على الفتاة متى بلغت سن التكليف ، ويحصل البلوغ بتمام خمسة عشرة
سنة ، أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج ، أو بإنزال المني المعروف ، أو
الحيض ، أو الحمل ، فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصيام ولو كانت بنت
عشر سنين فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشرة من
عمرها ؛ فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة فلا يلزمونها بالصيام ، وهذا خطأ فإن
الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء وجرى عليها قلم التكليف . والله
أعلم .

[ الشيخ عبدالله بن جبرين ، فتاوى الصيام ص: 34 ]



الفتاة إذا بلغت وجب عليها الصوم



السؤال
كنت
في الرابعة عشرة من العمر ، وأتتني الدورة الشهرية ، ولم أصم رمضان تلك
السنة ؛ علماً بان هذا العمل ناتج عن جهلي وجهل أهلي ؛ حيث إننا كنا
منعزلين عن أهل العلم ، ولا علم لنا بذلك ، وقد صمت في الخامسة عشر ، وكذلك
سمعت من بعض المفتين أن المرأة إذا أتتها الدورة الشهرية ؛ فإنه يلزم
عليها الصيام ولو كانت أقل من سن البلوغ ، نرجوا الإفادة ؟

الجواب
هذه
السائلة التي ذكرت عن نفسها أنها أتاها الحيض في الرابعة عشرة من عمرها ،
ولم تعلم أن البلوغ يحصل بذلك ؛ ليس عليها إثم حين تركت الصيام في تلك
السنة ؛ أنها جاهلة ، والجاهل لا أثم عليه ، لكن حين علمت أن الصيام واجب
عليها ؛ فإنه يجب عليها أن تبادر بقضاء صيام الشهر الذي أتاها بعد أن حاضت ؛
لأن الفتاة إذا بلغت ؛ وجب عليها الصوم .

وبلوغ الفتاة يحصل بواحدة من أمور أربعة :
1- أن تتم خمس عشرة سنة .
2- أن تنبت عانتها .
3- أن تنزل .
4- أن تحيض .
فإذا حصل واحد من هذه الأربعة ؛ فقد بلغت وكُلِّفت ووجبت عليها العبادات كما تجب على الكبيرة .
[ المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان : 3/132 ]



[b]هل ألزم ابني بالصيام
[/b]


السؤال
لي
ابن يبلغ من العمر اثني عشر عاماً هل ألزمه بالصيام ، أم أن صيامه اختياري
وليس واجباً عليه ؟ علماً بأنه قد لا يطيق الشهر كاملاً ، جزاكم الله خيرا .

الجواب
إذا
كان الابن المذكور لم يبلغ فلا يلزمه الصيام ، ولكن يجب عليكم أمره
بالصيام ، إذا كان يطيقه حتى يتمرن عليه ويعتاده ، كما يؤمر بالصلاة إذا
بلغ عشراً ويضرب عليها . وفق الله الجميع .

[ الشيخ عبدالعزيز بن باز ، تحفة الإخوان ص:172 ]




صيام رمضان يجب بالبلوغ





السؤال
لديَّ
بنت تبلغ من العمر الآن 13 سنة ، وعندنا اعتقاد بأن البنت لا تصوم حتى
تبلغ سن الخامسة عشرة ، لكن أفاد بعض الناس أن الفتاة إذا جاءها الحيض وجب
عليها الصوم ، وبعد هذا الأمر سألناها وأفادت بأنه قد جاءها قبل ثلاث سنوات
أتى وعمرها عشر سنوات ولذا نريد أن نعرف الحقيقة هل تصوم بنت الخامسة عشرة
أم من جاءها الحيض ؟وإذا كانت تصوم إذا جاءها الحيض ، ماذا نفعل بالثلاث
سنوات التي فاتت ، هل تصومها ؟ مع العلم أنا جهال بذلك وليس لدينا خبر من
ذلك . أرجوا التكرم بالإجابة مع الشكر ؟

الجواب
أفيدك بأنه يجب عليها رمضان إذا بلغت والبلوغ يحصل بأحد الأمور التالية :
1- بلوغ خمس عشر سنة .
2- الحيض .
3- نبات الشعر الخشن حول الفرج .
4- إنزال المني عن شهوة يقظة أو مناماً ولو كانت سنها دون الخامسة عشرة .
وبناء
على ذلك فإنه يجب عليها قضاء ما تركت من الصيام بعد ما بدأت تحيض ، وقضاء
الأيام التي حاضتها في رمضان ، كما تجب عليها الكفارة وهي إطعام مسكين عن
كل يوم بسبب تأخير القضاء إلى رمضان أخر ، ومقداره نصف صاع من قوت البلد عن
كل يوم إذا كانت تستطيع الإطعام ، فإن كانت فقيرة فلا إطعام عليها ويكفي
الصوم . وفق الله الجميع لما فيه رضاه .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدالعزيز بن باز : 15/173 ]



[b]شروط صحة صيام الصغير


[/b]


السؤال
ما شروط صحة صيام الصغير ؟ وهل صحيح أن صيامه لوالديه ؟
الجواب
يشرع
للأبوين أن يعودا أولادهما على الصيام في الصغر إذا أطاقوا ذلك ، ولو دون
عشر سنين ، فإذا بلغ أحدهم أجبروه على الصيام ، فإن صام قبل البلوغ فعليه
ترك كل ما يفسد الصيام كالكبير من الأكل ونحوه . والأجر له ، ولوالديه أجر
على ذلك .

[ الشيخ عبد الله بن جبرين ، فتاوى الصيام ص:33 ]



[b]هل يجب الصيام على الصغير ؟


[/b]


السؤال
هل يجب الصيام على الصغير ؟
الجواب
الصغير
الذي لم يبلغ لا يجب عليه الصيام ، ولكن يدرب عليه بالأخص إذا قرب من
البلوغ ، حتى إذا بلغ سهل عليه الصيام ، بخلاف ما إذا ترك حتى يبلغ ، فإنه
يجد منه صعوبة ومشقة .

وقد ثبت أن الصحابة كانوا يأمرون أولادهم بصوم يوم عاشوراء لمَّا أُمروا بصيامه قالوا : فإذا قال : أريد الطعام ، أعطين
[ الشيخ عبد الله بن جبرين ، فتاوى الصيام ص:33 ]




تابعونــــا




[/size][/b]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: أشياء لا تـفسـد الصوم   الخميس يوليو 21, 2011 7:30 am

أشياء لا تـفسـد الصوم





لسماحة الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

والفقيه العلامة
محمد بن عثيمـين رحمه الله

سؤال
إذا احتلم الصائم في نهار رمضان هل يبطل صومه أم لا؟ وهل تجب عليه المبادرة بالغسل؟

الجواب
الاحتلام لا يبطل الصوم؛ لأنه ليس باختيار الصائم، وعليه أن يغتسل غسل الجنابة. إذا رأى الماء وهو المني.
ولو أحتلم بعد صلاة الفجر وأخر الغسل إلى وقت صلاة الظهر فلا بأس.. وهكذا
لو جامع أهله في الليل ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، لم يكن عليه حرج في
ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنباً من جماع ثم
يغتسل ويصوم.. وهكذا الحائض والنفساء لو طهرتا في الليل ولم تغتسلا إلا بعد
طلوع الفجر لم يكن عليهما بأس في ذلك وصومهما صحيح.. ولكن لا يجوز لهما
ولا للجنب تأخير الغسل أو الصلاة إلى طلوع الشمس، بل يجب على الجميع البدار
بالغسل قبل طلوع الشمس حتى يؤدوا الصلاة في وقتها.
وعلى الرجل أن يبادر بالغسل من الجنابة قبل صلاة الفجر حتى يتمكن من أداء الصلاة في الجماعة ..

والله ولي التوفيق.






سؤال
كنت صائماً ونمت في المسجد وبعدما استيقظت وجدت أني
محتلم، هل يؤثر الاحتلام في الصوم علماً بأنني لم أغتسل وصليت الصلاة بدون
غسل. ومرة أخرى أصابني حجر في رأسي وسال الدم منه هل أفطر بسبب الدم؟
وبالنسبة للقيء هل يفسد الصوم أم لا؟ أرجو إفادتي.

الجواب
الاحتلام لا يفسد الصوم؛ لأنه ليس باختيار العبد
ولكن عليه غسل الجنابة إذا خرج منه مني؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما
سئل عن ذلك أجاب بأن على المحتلم الغسل إذا وجد الماء يعني المني، وكونك
صليت بدون غسل هذا غلط منك ومنكر عظيم، وعليك أن تعيد الصلاة مع التوبة إلى
الله سبحانه، والحجر الذي أصاب رأسك حتى أسال الدم لا يبطل صومك، وهذا
القي الذي خرج منك بغير اختيارك لا يبطل صومك لقول النبي صلى الله عليه
وسلم: "من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء"
رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح .



سؤال
هل خروج المذي لأي سبب كان، يفطر الصائم أم لا؟

الجواب
لا يفطر الصائم بخروجه منه في أصح قولي العلماء.



سؤال
ما حكم أخذ الصائم الحقنة الشرجية للحاجة؟

الجواب
حكمها عدم الحرج في ذلك إذا احتاج إليها المريض في
أصح قولي العلماء، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ وجمع
كثير من أهل العلم لعدم مشابهتها للأكل والشرب.




سؤال
ما حكم استعمال الإبر التي في الوريد والإبر في العضل.. وما الفرق بينهما للصائم؟

الجواب
بسم الله والحمد لله.. الصحيح أنهما لا يفطران،
وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة، وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به
الصائم؛ لأنه ليس مثل الحجامة، أما الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في
أصح أقوال العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفطر الحاجم والمحجوم"
.





سؤال
إذا حصل للإنسان ألم في أسنانه،وراجع الطبيب، وعمل
له تنظيفاً أو حشواً أو خلع أحد أسنانه، فهل يؤثر ذلك على صيامه؟ ولو أن
الطبيب أعطاه إبرة لتخدير سنة، فهل لذلك أثر على الصيام؟

الجواب
ليس لما ذكر في السؤال أثر في صحة الصيام،بل ذلك
معفو عنه، وعليه أن تحفظ من ابتلاع شيء من الدواء أو الدم، وهكذا الإبرة
المذكورة لا أثر لها في صحة الصوم لكونها ليس في معنى الأكل والشرب..
والأصل صحة الصوم وسلامته.




سؤال
هل يجوز للصائم أن يستعمل معجون الأسنان وهو صائم في نهار رمضان؟

الجواب
لا حرج في ذلك مع التحفظ عن ابتلاع شيء منه، كما
يشرع استعمال السواك للصائم في أول النهـار وآخره، وذهـب بعض أهل العـلم
إلى كـراهة السـواك بعـد الـزوال، وهـو قـول مـرجوح والصواب عدم الكراهة،
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" أخرجه
النسائي بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" متفق عليه. وهذا يشمل
صلاة الظهر والعصر، وهما بعد الزوال. والله ولي التوفيق.




سؤال
استعمال قطرة العين في نهار رمضان هل تفطر أم لا؟

الجواب
الصحيح أن قطرة العين لا تفطر، وإن كان فيها خلاف
بين أهل العلم، حيث قال بعضهم: إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر.
والصحيح أنها لا تفطر مطلقاً، لأن العين ليست منفذاً، لكن لو قضى احتياطاً
وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس، وإلا فالصحيح لا تفطر
سواء كانت في العين أو في الأذن.




سؤال
أنا رجل مصاب بمرض الربو، وقد نصحني الطبيب باستخدام
العلاج بواسطة البخاخ عن طريق الفم، فما حكم استعمالي هذا العلاج حال صومي
رمضان؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب
بسم الله والحمد الله، حكمه الإباحة إذا اضطررت إلى
ذلك؛ لقول الله عز وجل: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم
إليه}[الأنعام: 119] ، ولأنه لا يشبه الأكل والشرب فأشبه سحب الدم للتحليل،
والإبر غير المغذية.




سؤال
يوجد في الصيدليات معطر خاص للفم، وهو عبارة عن بخاخ. فهل يجوز استعماله خلال نهار رمضان لإزالة الرائحة من الفم؟

الجواب
لا نعلم بأساً في استعمال ما يزيل الرائحة الكريهة من الفم في حق الصائم وغيره إذا كان ذلك طاهراً مباحاً.





سؤال
ما حكم استعمال الكحل وبعض أدوات التجميل للنساء خلال نهار رمضان، وهل تفطر هذه أم لا ؟

الجواب
الكحل لا يفطر النساء ولا الرجال في
أصح قولي العلماء مطلقاً، ولكن استعماله في الليل أفضل في حق الصائم، وهكذا
ما يحصل به تجميل الوجه من الصابون والأدهان وغير ذلك مما يتعلق بظاهرة
الجلد، ومن ذلك الحناء والمكياج وأشباه ذلك،مع أنه لا ينبغي استعمال
المكياج إذا كان يضر الوجه،والله ولي التوفيق.




سؤال
هل القيء يفسد الصوم؟
الجواب
كثيراً ما يعرض للصائم أموراً لم يتعمدها، من جراح،
أو رعاف، أو قيء، أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه
الأمور لا تفسد الصوم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ذرعه القيء فلا
قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء".





سؤال
ما حكم بلع الريق للصائم؟

الجواب
لا حرج في بلع الريق، ولا
أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه، أما النخامة
والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلتا إلى الفم، ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان
التحرز منها، وليسا مثل الريق،



وبالله التوفيق.



سؤال
هل يجوز استعمال الطيب، كدهن العود والكولونيا والبخور في نهار رمضان؟

الجواب
نعم يجوز استعماله بشرط ألا يستنشق البخور.



سؤال
رجل صائم اغتسل وبسبب قوة ضغط الماء دخل الماء إلى جوفه من غير اختياره فهل عليه القضاء؟

الجواب
ليس عليه قضاء لكونه لم يتعمد ذلك، فهو في حكم المكره والناسي.




سؤال
هل اغتياب الناس يفطر في رمضان؟

الجواب

الغيبة لا تفطر الصائم وهي ذكر
الإنسان أخاه بما يكره وهي معصية، لقول الله عز وجل: {ولا يغتب بعضكم
بعضا}[الحجرات: 12]، وهكذا النميمة والسب والشتم والكذب كل ذلك لا يفطر
الصائم، ولكنها معاصي يجب الحذر منها واجتنابها من الصائم وغيره، وهي تجرح
الصوم وتضعف الأجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور
والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"رواه الإمام
البخاري في صحيحه، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الصيام جنة فإذا كان يوم
صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل أني صائم"متفق
عليه، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.





سؤال
ما الحكم إذا خرج من الصائم دم كالرعاف ونحوه، وهل يجوز للصائم التبرع بدمه أو سحب شيء منه للتحليل؟

الجواب
خروج الدم من الصائم كالرعاف والاستحاضة ونحوهما لا يفسد الصوم. وإنما يفسد الصوم الحيض والنفاس والحجامة.
ولا حرج على الصائم في تحليل الدم عند الحاجة إلى ذلك، ولا يفسد الصوم
بذلك، أما التبرع بالدم فالأحوط تأجيله إلى ما بعد الإفطار؛ لأنه في الغالب
يكون كثيراً، فيشبه الحجامة.



والله ولي التوفيق.


[مجموعة فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ]



سؤال
ما الحكم إذا أكل الصائم ناسياً؟ وما الواجب على من رآه؟

الجواب

من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فإن
صيامه صحيح، لكن إذا تذكر فيجب عليه أن يقلع، حتى إذا كانت اللقمة أو
الشربة في فمه فإنه يجب عليه أن يلفظها، ودليل تمام صومه قول النبي صلى
الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من حديث أبي هريرة: "من نسي وهو صائم فأكل أو
شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه" ولأن النسيان لا يؤاخذ به المرء
في فعل محظور لقوله ـ تعالى ـ: {ربنا لا تؤاخذنآ إن نسينآ أو أخطأنا}
[البقرة: 286] فقال الله ـ تعالى ـ : "قد فعلت".
أما من رآه فإنه يجب عليه أن يذكره؛ لأن هذا من تغيير المنكر، وقد قال صلى
الله عليه وسلم: " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه،
فإن لم يستطع فبقلبه" ولا ريب أن أكل الصائم وشربه حال صيامه من المنكر
ولكنه يعفى عنه حال النسيان لعدم المؤاخذة، أما من رآه فإنه لا عذر له في
ترك الإنكار عليه.








تابعونــــا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: تابع أشياء لا تفسد الصوم   الخميس يوليو 21, 2011 7:30 am

[size=25][size=21]تابع أشياء لا تفسد الصوم[/size][/size]


[size=21]السؤال
[size=25][size=25]ما حكم السواك والطيب للصائم؟

الجواب
الصواب
أن التسوك للصائم سنة في أول النهار وفي آخره، لعموم قول النبي صلى الله
عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب". وقوله: "لولا أن أشق على أمتي
لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".

وأما
الطيب فكذلك جائز للصائم في أول النهار وفي آخره سواء كان الطيب بخوراً،
أو دهناً، أو غير ذلك، إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور، لأن البخـور لـه
أجزاء محسوسة مشاهدة إذا استنشقه تصاعدت إلى داخل أنفه ثم إلى معدته،ولهذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة: "بالغ في الاستنشاق إلا أن
تكون صائماً"
[/size]


[size=21]

سؤال
خروج الدم من لثة الصائم هل يفطر؟
الجواب
الدم
الذي يخرج من الأسنان لا يؤثر على الصوم، لكن يحترز من ابتلاعه ما أمكن،
وكذلك لو رعف أنفه واحترز من ابتلاعه، فإنه ليس عليه في ذلك شيء، ولا يلزم
القضاء.





سؤال
إذا طهرت الحائض قبل الفجر واغتسلت بعد طلوعه فما حكم صومها؟
الجواب
صومها
صحيح إذا تيقنت الطهر قبل طلوع الفجر، المهم أن تتيقن أنها طهرت، لأن بعض
النساء تظن أنها طهرت وهي لم تطهر، ولهذا كانت النساء يأتين بالقطن لعائشة ـ
رضي الله عنها ـ فيرينها إياه علامة على الطهر، فتقول لهن: ((لا تجعلن حتى
ترين القصة البيضاء))، فالمرأة عليها أن تتأنى حتى تتيقن أنها طهرت، فإذا
طهرت فإنها تنوي الصوم وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر، ولكن عليها أن
تراعي الصلاة فتبادر بالاغتسال لتصلي صلاة الفجر في وقتها.

وقد
بلغنا أن بعض النساء تطهر بعد طلوع الفجر، أو قبل طلوع الفجر، ولكنها تؤخر
الاغتسال إلى ما بعد طلوع الفجر بحجة أنها تريد أن تغتسل غسلاً أكمل وأنظف
وأطهر، وهذا خطأ في رمضان وفي غيره، لأن الواجب عليها أن تبادر وتغتسل
لتصلي الصلاة في وقتها، ولها أن تقتصر على الغسل الواجب لأداء الصلاة، وإذا
أحبت أن تزداد طهارة ونظافة بعد طلوع الشمس فلا حرج عليها، ومثل المرأة
الحائض من كان عليه جنابة فلم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر فإنه لا حرج عليها
وصومها صحيح، كما أن الرجل عليه جنابة ولم يغتسل منها إلا بعد طلوع الفجر
وهو صائم فإنه لا حرج عليه في ذلك، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
إنه يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيصوم ويغتسل بعد طلوع الفجر صلى الله
عليه وسلم.
والله أعلم.



سؤال
ما حكم التبرد للصائم؟
الجواب
التبرد
للصائم جائز لا بأس به، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصب على رأسه
الماء من الحر، أو من العطش وهو صائم، وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم
بالماء لتخفيف شدة الحرارة، أو العطش، والرطوبة لا تؤثر؛ لأنها ليس ماء يصل
إلى المعدة.




سؤال
هل يبطل الصوم بتذوق الطعام؟
الجواب
لا
يبطل الصوم بتذوق الطعام إذا لم يبتلعه ولكن لا يفعله إلا إذا دعت الحاجة
إليه، وفي هذه الحال لو دخل منه شيء إلى بطنك بغير قصد فصومك لا يبطل.


[فتاوى أركان الإسلام للشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ]


[/size]
[/size]


تابعونــــا



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: فتاوى رمضانيه للعلامه بن عثيمين رحمه الله   الخميس يوليو 21, 2011 7:32 am

[size=21]
[size=25][b]


[/size]
[/size]
[/b][/u]





[size=25][b]السؤال




[size=21]هل لقيام رمضان عدد معين أم لا ؟



الجواب

[center]ليس
لقيام رمضان عدد معين على سبيل الوجوب,فلو أن الإنسان قام الليل كله فلا
حرج , ولو قام بعشرين ركعة أو خمسين ركعة فلا حرج ,ولكن العدد الأفضل ما
كان النبي ,صلى الله عليه وسلم ,يفعله وهو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة
ركعة , فإن أم المؤمنين ، عائشة سُئلت :كيف كان النبي يصلي في رمضان ؟
فقالت : لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة , ولكن يجب أن
تكون هذه الركعات على الوجه المشروع , وينبغي أن يطيل فيها القراءة والركوع
والسجود والقيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين , خلاف ما يفعله الناس
اليوم , يصليها بسرعة تمنع المأمومين أن يفعلوا ما ينبغي أن يفعلوه ,
والإمامة ولاية , والوالي يجب عليه أن يفعل ما هو أنفع وأصلح . وكون الأمام
لا يهتم إلا أن يخرج مبكراً هذا خطأ , بل الذي ينبغي أن يفعل ما كان النبي
, صلى الله عليه وسلم يفعله , من إطالة القيام والركوع و السجود و القعود
حسب الوارد, ونكثر من الدعاء والقراءة و التسبيح وغير ذلك .



[/center]
[/size]
[/size]
[/b]
[ الشيخ محمد بن عثيمين]






السؤال



ما هو السفر المبيح للفطر ؟



الجواب

السفر
المبيح للفطر وقصر الصلاة هو (83 ) كيلو ونصف تقريبا ومن العلماء من لم
يحدد مسافة للسفر بل كل ما هو في عرف الناس سفر فهو سفر , ورسول الله كان
إذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة والسفر المحرم ليس مبيحا للقصر والفطر لأن
سفر المعصية لا تناسبه الرخصة ,وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر المعصية
وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله .


[ الشيخ محمد بن عثيمين]








السؤال

خروج الدم من الصائم هل يفطر ؟



الجواب

النزيف
الذي يحصل على الأسنان لا يؤثر على الصوم ما دام يحترز من ابتلاعه ما أمكن
, لأن خروج الدم بغير إرادة الإنسان لا يعد مفطرا ولا يلزم من أصابه ذلك
أن يقضي , وكذلك لو رعف أنفه واحترز ما يمكنه عن ابتلاعه فإنه ليس عليه في
شيء ولا يلزمه قضاء .

[ الشيخ محمد بن عثيمين]






السؤال




ما حكم استعمال الصائم الروائح العطرية في نهار رمضان ؟



الجواب

لا بأس أن يستعملها في نهار رمضان وأن يستنشقها إلا البخور لا يستنشقه لأن له جرما يصل إلى المعدة وهو الدخان .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]






السؤال




هل يجوز للصائم أن يقبل زوجته ويداعبها في الفراش وهو في رمضان؟



الجواب

نعم
يجوز للصائم أن يقبل زوجته ويداعبها وهو صائم ,سواء في رمضان أو في غير
رمضان , ولكنه إن أمنى من ذلك فإن صومه يفسد ,فإن كان في نهار رمضان لزمه
إمساك بقية اليوم ولزمه قضاء ذلك اليوم , وإن كان في غير رمضان فقد فسد
صومه ولا يلزمه الإمساك لكن إذا كان صومه واجبا وجب عليه قضاء ذلك اليوم
وإن كان صومه تطوعا فلا قضاء عليه .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]






السؤال

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( تسحروا فإن في السحور بركة )). فما المقصود ببركة السحور ؟



الجواب

بركة
السحور المراد بها البركة الشرعية و البركة البدنية , أما البركة الشرعية
منها امتثال أمر الرسول والاقتداء به وأما البركة البدنية فمنها تغذية
البدن وتقويته على الصوم .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]








السؤال

ما
حكم المسلم الذي مضى عليه أشهر من رمضان يعني سنوات عديدة بدون صيام مع
إقامة بقية الفرائض وهو بدون عائق عن الصوم أيلزمه القضاء إن تاب ؟



الجواب

الصحيح
أن القضاء لا يلزمه إن تاب لأن كل عبادة مؤقتة بوقت إذا تعمد الإنسان
تأخيرها عن وقتها بدون عذر فإن الله لا يقبلها منه ,وعلى هذا فلا فائدة من
قضائه ولكن عليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويكثر من العمل الصالح ومن تاب
تاب الله عليه .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]







السؤال

المريض مرضا مستمرا ماذا يفعل ؟



الجواب

إذا
كان المريض بمرض يرجى برؤه فإنه يقضي ما فاته أثناء مرضه , وأما إذا كان
مريضا لا يرجى برؤه فإنه يطعم عن كل يوم مسكينا ربع صاع من البر أو نصف صاع
من غيره أما إذا قال له الطبيب إن صومك يضرك في أيام الصيف فنقول له يصوم
ذلك في أيام الشتاء , وهذا تختلف حاله عن الذي يضره الصوم دائما والله أعلم
.




[ الشيخ محمد بن عثيمين]






السؤال

ما حكم من جامع امرأته في نهار رمضان ؟



الجواب

إن
كان ممن يباح له الفطر ولها كما لو كان مسافرين فلا بأس في ذلك حتى وإن
كانا صائمين ,أما إذا كان مما لا يحل له الفطر فإنه حرام عليه وهو آثم
وعليه مع القضاء عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع
فإطعام ستين مسكينا وزوجته مثله إن كانت مطاوعة أما إن كانت مكرهة فلا شيء
عليها .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]








السؤال



من عجز عن الصوم لكبر أو به مرض مزمن قد يصعب علاجه فماذا عليه ؟



الجواب

من
عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى زواله لم يجب عليه الصوم ووجب عليه أن
يطعم عن كل يوم مسكينا مما يطعم الناس من البُر أو غيره .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]








السؤال

إذا احتلم الصائم في نهار الصوم من رمضان فما حكم صومه ؟



الجواب

إذا احتلم الصائم في نهار الصوم لم يضره لأنه بغير اختياره .والنائم مرفوع عنه القلم .



[ الشيخ محمد بن عثيمين]







السؤال




النظر إلى النساء والأولاد المُرد هل يؤثر على الصيام ؟

الجواب
نعم
كل معصية فإنها تؤثر على الصيام ، لأن الله تعالى إنما فرض علينا الصيام
للتقوى : (( يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من
قبلكم لعلكم تتقون)) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور
والجهل والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) وهذا الرجل الذي
ابتلى هذه البلية نسأل الله أن يعافيه منها هذا لاشك أنه يفعل المحرم فإن
النظر سهم من سهام إبليس والعياذ بالله ، كم من نظرة أوقعت صاحبها البلايا
فصار والعياذ بالله أسيراً لها كم من نظرة أثرت على قلب الإنسان حتى أصبح
أسيراً في عشق الصور ، ولهذا يجب على الإنسان إذا ابتلى بهذا الأمر أن يرجع
إلى الله عز وجل بالدعاء بأن يعافيه منه ، وأن يعرض عن هذا ولا يرفع بصره
إلى أحد من النساء أو أحد من المرد وهو مع الاستعانة بالله تعالى واللجوء
إليه وسؤال العافية من هذا الداء سوف يزول عنه إن شاء الله تعالى .





[ الشيخ محمد بن عثيمين]

















[size=21][b]
[/b]
[/size]
[/center]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الخميس يوليو 21, 2011 7:33 am

السؤال
ما هي مفسدات الصوم ؟
الجواب
مفسدات الصوم هي المفطرات وهي:
من مفسدات الصيام








الجماع .
2 ـ الأكل .
3 ـ الشرب .
إنزال المني بشهوة .
5 ـ ما كان بمعنى الأكل والشرب .
6 ـ القيء عمداً .
خروج الدم بالحجامة .
8 ـ خروج دم الحيض والنفاس .




أما الأكل والشرب والجماع
فدليلها
قوله تعالى : {فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى
يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى
الليل}[سورة البقرة : 187] .




وأما إنزال المني بشهوة
فدليله قوله تعالى في الحديث القدسي في الصائم (( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)) [أخرجه ابن ماجه]،
وإنزال المني شهوة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " في بضع أحدكم صدقة،
قالوا يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو
وضعها في الحرام ـ أي كان عليه وزر ـ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له
أجر" [أخرجه مسلم] . والذي يوضع إنما هو المني الدافق، ولهذا كان القول الراجح أن المذي لا يفسد الصوم حتى وإن كان بشهوة ومباشرة بغير جماع .

الـخامس
ما
بمعنى الأكل والشرب ، مثل الإبر المغذية التي يستغني بها عن الأكل والشرب ؛
لأن هذه وإن كانت ليست أكلاً، ولا شراباً لكنها بمعنى الأكل والشرب، حيث
يستغني بها عنهما، وما كان بمعنى الشيء فله حكمه، ولذلك يتوقف بقاء الجسم
على تناول هذه الإبر بمعنى أن الجسم يبقى متغذياً على هذه الإبر، وإن كان
لا يتغذى بغيرها، أما الإبر التي لا تغذى ولا تقوم مقام الأكل والشرب، فهذه
لا تفطر، سواء تناولها الإنسان في الوريد، أو في العضلات، أو في أي مكان
من بدنه .

السادس
القيء
عمداً أي أن يتقيأ الإنسان ما في بطنه حتى يخرج من فمه ، لحديث أبي هريرة ـ
رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من استقاء عمداً فليقض،
ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه"[أخرجه أبو داود، والترمذي] .

والحكمة
في ذلك أنه إذا تقيأ فرغ بطنه من الطعام، واحتاج البدن إلى ما يرد عليه
هذا الفراغ، ولهذا نقول: إذا كان الصوم فرضاً فإنه لا يجوز للإنسان أن
يتقيأ؛ لأنه إذا تقيأ أفسد صومه الواجب .

وأما السابع


وهو خروج الدم بالحجامة فـلقول النبي صلى الله عليه وسلم :"أفطر الحاجم والمحجوم"[أخرجه البخاري ، والترمذي ] .
وأما الثامن
وهو
خروج دم الحيض،والنفاس، فلقول النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة: "أليس
إذا حاضت لم تصل ولم تصم"؟ [أخرجه البخاري ، ومسلم] ، وقد أجمع أهل العلم
على أن الصوم لا يصح من الحائض، ومثلها النفساء .



وهذه المفطرات وهي مفسدات الصوم لا تفسده إلا بشروط ثلاثة، وهي:



العلم
التذكر
القصد


فالصائم لا يفسد صومه بهذه المفسدات إلا بهذه الشروط الثلاثة:



الأول
أن
يكون عالماً بالحكم الشرعي، وعالماً بالحال أي بالوقت، فإن كان جاهلاً
بالحكم الشرعي، أو بالوقت فصيامه صحيح، لقول الله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا
إن نسينا أو أخطأنا}[البقرة: 286] ، ولقوله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما
أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم}[سورة الأحزاب: 5].
وهذان دليلان عامان.



ولثـبوت
السنة في ذلك في أدلـة خـاصة في الصوم،ففي الصـحيح مـن حـديث عـدي بن حاتم
ـ رضي الله عنه ـ: أنه صام فجعل تحت وسادته عقالين ـ وهما الحبلان، اللذان
تشد بهما يد البعير إذا برك ـ أحدهما أسود، والثاني: أبيض، وجعل يأكل
ويشرب حتى تبين له الأبيض من الأسود، ثم أمسك، فلما أصبح غدا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فـبين لـه النبي صلى الله عليه وسلم أنه
ليس المراد بالخيط الأبيض والأسود في الآية الخيطين المعروفين، وإنما
المراد بالخط الأبيض، بياض النهار، وبالخيط الأسود الليل، ولم يأمره النبي
صلى الله عليه وسلم بقضاء الصوم . [أخرجه البخاري، ومسلم] ؛ لأنه كان جاهلاً بالحكم، يظن أن هذا معنى الآية الكريمة .



وأما
الجاهل بالوقت ففي صحيح البخاري، عن أسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ
قالت: ((أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعة
الشمس))]أخرجه البخاري]، ولم يأمرهم النبي صلى
الله عليه وسلم بالقضاء، ولو كان القضاء واجباً لأمرهم به، ولو أمرهم به
لنقل إلى الأمة، لقول الله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإِنا لـه
لحافظون}[سورة الحجر: 9]. فلما لم ينقل مع توافر الدواعي على نقله عُلم أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم به ، ولما لم يأمرهم به ـ أي بالقضاء ـ
عُلم أنه ليس بواجب ، ومثل هذا لو قام الإنسان من النوم يظن أنه في الليل
فأكل أو شرب، ثم تبين لـه أن أكله وشربه كان بعد طلوع الفجر، فإنه ليس عليه
القضاء؛ لأنه كان جاهلاً.



وأما الشرط الثاني
فهو
أن يكون ذاكراً،وضد الذكر النسيان،فلو أكل أو شرب ناسياً،فإن صومه صحيح،
ولا قضاء عليه، لقول الله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو
أخطأنا}[البقرة: 286] فقال الله تعالى: ((قد فعلت)) ولحديث أبي هريرة ـ رضي
الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من نسي وهو صائم فأكل،
أو شرب فليتم صومه فإنما، أطعمه الله وسقاه
"[رواه مسلم].




الشرط الثالث
القصد
وهو أن يكـون الإنسان مـختاراً لفعل هـذا المفطر، فـإن كان غـير مختار فإن
صومه صحيح، سواء كان مكرهاً أم غير مكره، لقول الله تعالى في المكره على
الكفر: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن
من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} [النحل: 106]،
فإذا كان حكم الكفر يغتفر بالإكراه فما دونه من باب أولى، وللحديث الذي روي
عن النبي صلى الله عليه وسلم :"أن الله رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما
استكرهوا عليه" [أخرجه ابن ماجه] .



وعلى
هذا فلو طار إلى أنف الصائم غبار،ووجد طعمه في حلقه،ونزل إلى معدته فإنه
لا يفطر بذلك؛لأنه لم يتقصده، وكذلك لو أكره على الفطر فأفطر دفعاً
للإكراه، فإن صومه صحيح؛ لأنها غير مختارة.



وهاهنا مسألة يجب التفطن لها


وهي أن الرجل إذا أفطر بالجماع في نهار رمضان والصوم واجب عليه فإنه يترتب على جماعه خمسة أمور:


الأول: الإثم
الثاني: وجوب إمساك بقية اليوم
الثالث: فساد صومه.
الرابع: القضاء.
الخامس: الكفارة.


ولا
فرق بين أن يكون عالماً بما يجب عليه في هذا الجماع،أو جاهلاً،يعني أن
الرجل إذا جامع في صيام رمضان، والصوم واجباً عليه، ولكنه لا يدري أن
الكفارة تجب عليه،فإنه تترتب عليه أحكام الجماع السابقة؛ لأنه تعمد المفسد،
وتعمده المفسد يستلزم ترتب الأحكام عليه، بل في حديث أبي هريرة ـ رضي الله
عنه ـ أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله
هلكت، قال: "ما أهلكك؟" قال: وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائم. [أخرجه البخاري، ومسلم]،
فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة، مع أن الرجل لا يعلم هل عليه
كفارة أو لا. وفي قولنا: ((والصوم واجب عليه)) احترازاً عما إذا جامع
الصائم في رمضان وهو مسافر مثلاً، فإنه لا تلزمه الكفارة، مثل أن يكون
الرجل مسافراً بأهله في رمضان وهما صائمان، ثم يجامع أهله، فإنه ليس عليه
كفارة، وذلك لأن المسافر إذا شرع في الصيام لايلزمه إتمامه، إن شاء أتمه،
وأن شاء أفطر وقضى.
والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين





إعداد
دار القاسم

تابعونــــا







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)   الخميس يوليو 21, 2011 7:33 am

فضل العشر الأواخر وليلة القدر
فقد كان النبي صلى الله عليه
وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ، ما لا يجتهد في غيرها مسلم(1175)
عن عائشة ومن ذلك انه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها البخاري
(1913) ومسلم(1169) وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى
الله عليه وسلم " كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره " البخاري (1920) ومسلم (1174) زاد مسلم وجَدَّ وشد مئزره .

وقولها " وشد مئزره " كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد فيها زيادة على المعتاد ، ومعناه التشمير في العبادات .


وقيل هو كناية عن اعتزال النساء وترك الجماع .


وقولهم " أحيا الليل " أي
استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها . وقد جاء في حديث عائشة الآخر رضي الله
عنها : " لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القران كله في ليلة ولا
قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا كاملا قط غير رمضان" سنن النسائي (1641)
فيحمل قولها " أحيا الليل " على أنه يقوم أغلب الليل . أو يكون المعنى أنه
يقوم الليل كله لكن يتخلل ذلك العشاء والسحور وغيرهما فيكون المراد أنه
يحيي معظم الليل .


وقولها : " وأيقظ أهله " أي :
أيقظ أزواجه للقيام ومن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في
سائر السنة ، ولكن كان يوقظهم لقيام بعض الليل ، ففي صحيح البخاري أن النبي
صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال : " سبحان الله ماذا أُنزل الليلة من
الفتن ! ماذا أُنزل من الخزائن ! من يوقظ صواحب الحجرات ؟ يا رب كاسية في
الدنيا عارية في الآخرة " البخاري (1074) وفيه
كذلك أنه كان عليه السلام يوقظ عائشة رضي الله عنها إذا أراد أن يوتر
البخاري (952) . لكن إيقاظه صلى الله عليه وسلم لأهله في العشر الأواخر من
رمضان كان أبرز منه في سائر السنة .



وفعله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على اهتمامه بطاعة ربه ، ومبادرته الأوقات ، واغتنامه الأزمنة الفاضلة .

فينبغي على المسلم الاقتداء
بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة ، والجِدّ والاجتهاد في
عبادة الله ، وألا يضيّع ساعات هذه الأيام والليالي ، فإن المرء لا يدري
لعله لا يدركها مرة أخرى باختطاف هادم اللذات ومفرق الجماعات والموت الذي
هو نازل بكل امرئ إذا جاء أجله ، وانتهى عمره ، فحينئذ يندم حيث لا ينفع
الندم .


ومن فضائل هذه العشر وخصائصها
ومزاياها أن فيها ليلة القدر ، قال الله تعالى : ( حم . والكتاب المبين .
إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمر حكيم .
أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين . رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ) سورة
الدخان الآيات 1-6


أنزل الله القران الكريم في
تلك الليلة التي وصفها رب العالمين بأنها مباركة وقد صح عن جماعة من السلف
منهم ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وغيرهم أن الليلة التي
أنزل فيها القران هي ليلة القدر.


وقوله " فيها يفرق كل أمر
حكيم " أي تقدّر في تلك الليلة مقادير الخلائق على مدى العام ، فيكتب فيها
الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء والعزيز والذليل
والجدب والقحط وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة .


والمقصود
بكتابة مقادير الخلائق في ليلة القدر -والله أعلم - أنها تنقل في ليلة
القدر من اللوح المحفوظ ، قال ابن عباس " أن الرجل يُرى يفرش الفرش ويزرع
الزرع وأنه لفي الأموات " أي انه كتب في ليلة القدر انه من الأموات . وقيل
أن المعنى أن المقادير تبين في هذه الليلة للملائكة .


ومعنى ( القدر ) التعظيم
، أي أنها ليلة ذات قدر ، لهذه الخصائص التي اختصت بها ، أو أن الذي
يحييها يصير ذا قدر . وقيل : القدر التضييق ، ومعنى التضييق فيها : إخفاؤها
عن العلم بتعيينها ، وقال الخليل بن أحمد : إنما سميت ليلة القدر ، لأن
الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة ، من ( القدر ) وهو التضييق ،
قال تعالى : (وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه ) سورة الفجر /16 ، أي
ضيق عليه رزقه .



وقيل : القدر بمعنى القدَر -
بفتح الدال - وذلك أنه يُقدّر فيها أحكام السنة كما قال تعالى : ( فيها
يفرق كل أمر حكيم ) . ولأن المقادير تقدر وتكتب فيها .


فسماها الله تعالى ليلة القدر
وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب
فيها فهي ليلة المغفرة كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر
له ما تقدم من ذنبه ) البخاري ( 1910 ) ، ومسلم ( 760 ) .




وقد خص الله تعالى هذه الليلة بخصائص




(1)

منها أنه نزل فيها القرآن ،
كما تقدّم ، قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح
المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في
ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . تفسير ابن كثير 4/529 .


(2)

وصْفها بأنها خير من ألف شهر في قوله : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) سورة القدر الآية/3

(3)

ووصفها بأنها مباركة في قوله : ( إنا أنزلنه في ليلة مباركة ) سورة الدخان الآية 3 .

(4)

أنها تنزل فيها الملائكة ،
والروح ، " أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة
يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون
بحِلَق الذِّكْر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له " أنظر تفسير ابن كثير 4/531 والروح هو جبريل عليه السلام وقد خصَّه بالذكر لشرفه .


(5)

ووصفها بأنها سلام ، أي سالمة
لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى كما قاله مجاهد
أنظر تفسير ابن كثير 4/531 ، وتكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب بما
يقوم العبد من طاعة الله عز وجل .



(6)


( فيها يفرق كل أمر حكيم )
الدخان /4 ، أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها
من الآجال والأرزاق ، وما يكون فيها إلى آخرها ، كل أمر محكم لا يبدل ولا
يغير انظر تفسير ابن كثير 4/137،138 وكل ذلك مما سبق علم الله تعالى به
وكتابته له ، ولكن يُظهر للملائكة ما سيكون فيها ويأمرهم بفعل ما هو
وظيفتهم " شرح صحيح مسلم للنووي 8/57 .



(7)

أن الله تعالى يغفر لمن قامها
إيماناً واحتساباً ما تقدم من ذنبه ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً
غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما
تقدم من ذنبه ) متفق عليه . وقوله : ( إيماناً واحتساباً ) أي تصديقاً بوعد
الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه . فتح الباري 4/251 .



وقد أنزل الله تعالى في شأنها
سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي
قوله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر .
ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل
أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر ) سورة القدر .



فقوله تعالى : ( وما أدراك ما
ليلة القدر ) تنويهاً بشأنها ، وإظهاراً لعظمتها . ( ليلة القدر خير من
ألف شهر ) أي : أي إحْياؤها بالعبادة فيها خير من عبادة ثلاث وثمانين سنة ،
وهذا فضل عظيم لا يقدره قدره إلا رب العالمين تبارك وتعالى ، وفي هذا
ترغيب للمسلم وحث له على قيامها وابتغاء وجه الله بذلك ، ولذا كان النبي
صلى الله عليه وسلم يلتمس هذه الليلة ويتحراها مسابقة منه إلى الخير ، وهو
القدوة للأمة ، فقد تحرّى ليلة القدر .


ويستحب تحريها في رمضان
، وفي العشر الأواخر منه خاصة جاء في صحيح مسلم من حديث أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ
ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ ( والقبة :
الخيمة وكلّ بنيان مدوّر ) عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ قَالَ فَأَخَذَ
الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ
رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ
الْعَشْرَ الأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ اعْتَكَفْتُ
الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ
الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ
فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرْيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ
وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ مِنْ
لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتْ
السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ
فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ
أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى
وَعِشْرِينَ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ . صحيح مسلم 1167



وفي رواية قال أبو سعيد : (
مطرنا ليلة إحدى وعشرين ، فوكف المسجد في مُصلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فنظرت إليه ، وقد انصرف من صلاة الصبح ، ووجهه مُبتل طيناً وماء )
متفق عليه ، وروى مسلم من حديث عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه نحو حديث
أبي سعيد لكنه قال : ( فمطرنا ليلة ثلاثة وعشرين ) وفي حديث ابن عباس رضي
الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ألتمسوها في العشر الأواخر
من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري 4/260



وليلة القدر في العشر الأواخر
كما في حديث أبي سعيد السابق وكما في حديث عائشة وحديث ابن عمر أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) حديث عائشة عند البخاري 4/259 ، وحديث ابن عمر عند مسلم 2/823 ، وهذا لفظ حديث عائشة .



وفي أوتار العشر آكد ، لحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر ) رواه البخاري 4/259 .


وفي الأوتار منها بالذات ، أي
ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين ، وتسع
وعشرين . فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (التمسوها
في العشر الأواخر ، في الوتر ) رواه البخاري ( 1912 ) وانظر ( 1913 ) ورواه مسلم ( 1167 ) وانظر ( 1165 )



وفي حديث ابن عباس رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من
رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري ( 1917 - 1918 ) . فهي في الأوتار أحرى وأرجى إذن .



وفي صحيح البخاري عن عبادة بن
الصامت قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا ليلة القدر فتلاحى (
أي تخاصم وتنازع ) رجلان من المسلمين ، فقال : ( خرجت لأخبركم بليلة القدر ،
فتلاحى فلان وفلان فرُفعت ، وعسى أن يكون خيراً لكم ، فالتمسوها في
التاسعة والسابعة والخامسة ) البخاري ( 1919 ) . أي في الأوتار .



وفي هذا الحديث دليل على شؤم الخصام والتنازع ، وبخاصة في الدِّين وأنه سبب في رفع الخير وخفائه .


قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
( لكن الوتر يكون باعتبار الماضي فتطلب ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث
وعشرين ، وليلة سبع وعشرين ، وليلة تسع وعشرين ، ويكون باعتبار ما بقي كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لتاسعة تبقى ، لسابعة تبقى ، لخامسة تبقى
، لثالثة تبقى ) فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع
وتكون الاثنان والعشرون تاسعة تبقى ، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى ، وهكذا
فسره أبو سعيد الخدري في الحديث الصحيح ، وهكذا أقام النبي صلى الله عليه
وسلم في الشهر ، وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر
الأواخر جميعه ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله الفتاوى 25/284،285 .)


وليلة القدر في السبع الأواخر أرجى
، ولذلك جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رجالاً من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام ، في السبع الأواخر ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن
كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري ( 1911 ) ومسلم ( 1165 ) . ولمسلم : ( التمسوها في العشر الأواخر ، فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يُغلبن على السبع البواقي .



وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى
ما تكون ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر عند أحمد
ومن حديث معاوية عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة
القدر ليلة سبع وعشرين ) مسند أحمد وسنن أبي داود ( 1386 ) .
وكونها ليلة سبع وعشرين هو مذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء ، حتى أبيّ
بن كعب رضي الله عنه كان يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين ، قال زر ابن
حبيش : فقلت : بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ قال : بالعلامة ، أو
بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع
لها . رواه مسلم 2/268



وروي في تعيينها بهذه الليلة أحاديث مرفوعة كثيرة .


وكذلك قال ابن عباس رضي الله
عنه : ( أنها ليلة سبع وعشرين ) واستنبط ذلك استنباطاً عجيباً من عدة أمور ،
فقد ورد أن عمر رضي الله عنه جمع الصحابة وجمع ابن عباس معهم وكان صغيراً
فقالوا : إن ابن عباس كأحد أبنائنا فلم تجمعه معنا ؟ فقال عمر : إنه فتى له
قلب عقول ، ولسان سؤول ، ثم سأل الصحابة عن ليلة القدر ، فأجمعوا على أنها
من العشر الأواخر من رمضان ، فسأل ابن عباس عنها ، فقال : إني لأظن أين هي
، إنها ليلة سبع وعشرين ، فقال عمر : وما أدراك ؟ فقال : إن الله تعالى
خلق السموات سبعاً ، وخلق الأرضين سبعاً ، وجعل الأيام سبعاً ، وخلق
الإنسان من سبع ، وجعل الطواف سبعاً ، والسعي سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً .
فيرى ابن عباس أنها ليلة سبع وعشرين من خلال هذه الاستنباطات ، وكأن هذا
ثابت عن ابن عباس .



ومن الأمور التي استنبط منها
أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين : أن كلمة فيها من قوله تعالى : ( تنزل
الملائكة والروح فيها ) هي الكلمة السابعة والعشرون من سورة القدر .



وهذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من الأدلة الشرعية ما يغنينا .


لكن كونها ليلة سبع وعشرين
أمر غالب والله أعلم وليس دائماً ، فقد تكون أحياناً ليلة إحدى وعشرين ،
كما جاء في حديث أبي سعيد المتقدّم ، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين كما جاء في
رواية عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه كما تقدّم ، وفي حديث ابن عباس رضي
الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر
من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري
4/260) .



ورجّح بعض العلماء أنها تتنقل
وليست في ليلة معينة كل عام ، قال النووي رحمه الله : ( وهذا هو الظاهر
المختار لتعارض الأحاديث الصحيحة في ذلك ، ولا طريق إلى الجمع بين الأحاديث
إلا بانتقالها ) المجموع 6/450 .



وإنما أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها .


فينبغي للمؤمن أن يجتهد في
أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه
وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت
: قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال : قولي : (
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الإمام أحمد ، والترمذي
(3513) ، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح .



ثالثاً
اختصاص
الاعتكاف فيها بزيادة الفضل على غيرها من أيام السنة ، والاعتكاف لزوم
المسجد لطاعة الله تعالى ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف هذه
العشر كما جاء في حديث أبى سعيد السابق أنه اعتكف العشر الأول ثم الوسط ،
ثم أخبرهم انه كان يلتمس ليلة القدر ، وانه أريها في العشر الأواخر ، وقال :
( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ) وعن عائشة رضي الله عنها أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله
تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده متفق عليه ولهما مثله عن ابن عمر .



وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة .

وقال الأئمة الأربعة وغيرهم
رحمهم الله يدخل قبل غروب الشمس ، وأولوا الحديث على أن المراد أنه دخل
المعتكف وانقطع وخلى بنفسه بعد صلاة الصبح ، لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف
، انظر شرح مسلم للنووي 8/68،69 ، وفتح الباري 4/277 . ويسن للمعتكف
الاشتغال بالطاعات ، ويحرم عليه الجماع ومقدماته لقوله تعالى : ( ولا
تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) سورة البقرة /177 .


ولا يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها .


العلامات التي تعرف بها ليلة القدر


العلامة الأولى





ثبت في صحيح مسلم من حديث
أبيّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها
أن الشمس تطلع صبيحتها لا شُعاع لها . مسلم ( 762 )






العلامة الثانية





ثبت من حديث ابن عباس عند ابن
خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ، وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس
يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة ( 2912 ) ومسند الطيالسي .



العلامة الثالثة

روى الطبراني بسند حسن من
حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (
ليلة القدر ليلة بلجة " أي مضيئة " ، لا حارة ولا باردة ، لا يرمى فيها
بنجم " أي لا ترسل فيها الشهب " ) رواه الطبراني في الكبير انظر مجمع
الزوائد 3/179 ، مسند أحمد .





فهذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر .




ولا يلزم أن يعلم من أدرك
وقامها ليلة القدر أنه أصابها ، وإنما العبرة بالاجتهاد والإخلاص ، سواء
علم بها أم لم يعلم ، وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها أفضل عند الله
تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم . نسأل الله
أن يتقبّل منا الصيام والقيام وأن يُعيننا فيه على ذكره وشُكْره وحُسْن
عبادته .




[size=25]تابعونــــا



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: الأحاديث الثابتة في ليلة القدر   الخميس يوليو 21, 2011 7:35 am

الأحاديث الثابتة في ليلة القدر

أولاً

في فضلها والترغيب في قيامها

عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم
ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر لله ما تقدم من ذنبه . [1]




فعن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم
الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم.[2]



وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر . [3]


وعنها
رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغِّب الناس في
قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول من قام رمضان إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. [4]



وعن
عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يعتكف العشر الأواخر من رمضان قال نافع وقد أراني عبد الله رضي الله عنه
المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد . [5]




ثانياً
في وقتها





فعن
أبي سلمة رضي الله عنه قال : انطلقت إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
فقلت : ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي
صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر ؟ قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه
وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك
فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك
قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال : من كان
اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أُرِيت ليلة القدر وإني
نُسِّيتُها وإنها في العشر الأواخر وفي وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين
وماء .

وكان سقف المسجد جريد
النخل وما نرى في السماء شيئاً فجاءت قزعة فأمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله
عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء . على جبهة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأرنبته تصديق رؤياه .[6]

قزعة : قطعة رقيقة من السحاب , أرنبته : طرف أنفه.



وعن
عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في
العشر الأواخر من رمضان ويقول : تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من
رمضان. [7]

يجاور : يعتكف .


وعن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها
فليتحرها في السبع الأواخر . [8]



وعن
ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في
العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة
تبقى. [9]

تاسعة تبقى : وهي ليلة
الحادي والعشرين لأن المحقق المقطوع بوجوده بعد العشرين من رمضان تسعة أيام
لاحتمال أن يكون الشهر تسعة وعشرين يوما .



وعنه أيضاً : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي في العشر هي في تسع يمضين أو في سبع يبقين . [10]
تسع يمضين : أي ليلة التاسع والعشرين , سبع يبقين : وتكون في ليلة الثالث والعشرين وفي نسخة ( يمضين ) فتكون ليلة السابع والعشرين .


وعن
عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا
بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال : خرجت لأخبركم بليلة القدر
فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيراً لكم فالتمسوها في التاسعة
والسابعة والخامسة . [11]



عن
لاحق بن حميد وعكرمة قالا : قال عمر رضي الله عنه : من يعلم متى ليلة
القدر؟ قالا : فقال ابن عباس رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : هي في العشر في سبع يمضين , أو سبع يبقين . [12]

سبع يمضين : أي ليلة السابع والعشرين , سبع يبقين : وتكون في ليلة الثالث والعشرين.


وعن معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا ليلة القدر ليلة سبع و عشرين . [13]


وعنه معاوية أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة . في خبر أبي بكرةأو في آخر ليلة .[14]


وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث و عشرين . [15]


وعن
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا نبي الله إني شيخ كبير عليل يشق علي القيام فأمرني بليلة لعل
الله يوفقني فيها لِلَيْلَةِ القدر قال : عليك بالسابعة . [16]



وعنه
أيضاً قال : أُتِيْتُ وأنا نائم في رمضان فقيل لي إن الليلة ليلة القدر
قال : فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يصلي قال فنظرت في تلك
الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين . [17]



وعن بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر في التسع الغوابر . [18]


وعنه
أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :التمسوها في العشر الأواخر
-يعنى ليلة القدر- فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يُغْلَبَنَّ على السبع
البواقي . [19]



عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال : ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مضى من الشهر ؟ فقلنا :
مضى اثنان وعشرون يوما وبقي ثمان فقال صلى الله عليه وسلم : لا بل مضى
اثنان وعشرون يوما وبقي سبع الشهر تسع وعشرون يوما فالتمسوها الليلة . [20]



ثالثاً
في ماهيتها وعلاماتها



فعن
ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر
: ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة و لا باردة تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة
حمراء . [21]



وعن
زر رضي الله عنه قال : قلت لأبي بن كعب رضي الله عنه أخبرني عن ليلة القدر
فإن صاحبنا (يعني بن مسعود) سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها قال : رحم
الله أبا عبد الرحمن لقد علم أنها في رمضان ولكنه كره أن يتكلوا أو أحب أن
لا يتكلوا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قال : قلت : يا
أبا المنذر أني علمت ذلك قال بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : قلت لزر : ما الآية قال تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة ليس لها
شعاع مثل الطست حتى ترتفع . [22]



وعن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في ليلة
القدر : إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض
أكثر من عدد الحصى . [23]



عن
جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني كنت
أُرِيت ليلة القدر ثم نسيتها وهي في العشر الأواخر وهي طلقة بجة لا حارة
ولا بردة كأن فيها قمرا يفضح كواكبها لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها. [24]



رابعاً
في الدعاء في ليلة القدر



عن
عائشة رضي الله عنها قالت : يا نبي الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما
أقول ؟ قال : تقولين : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني . [25]




الخلاصة



لقد
ثبت من الأحاديث الشريفة الصحيحة أنها تأتي في الوتر من العشر الأواخر
(الحادي والعشرين , الثالث والعشرين , الخامس والعشرين , السابع والعشرين ,
التاسع والعشرين ) .

ولعلَّها لم تُحَدَّد بشكل قطعي حتى يجتهد المسلمون في طلبها في العشر الأواخر بالقيام والدعاء .
والله تعالى أعلى وأعلم ونسبة العلم إليه أسلم









------------------------------------------




[1] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (35) .

[size=12][2]رواه ابن ماجة في سننه حديث رقم (1644) , وصححه الألباني.

[3] رواه مسلم في صحيحه حديث رقم ( 1174 ) .

[4] رواه النسائي في سننه حديث رقم (2192) و قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

[5]رواه مسلم في صحيحه حديث رقم ( 1171 ) .

[6] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (780) .

[7] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1916) .

[8] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1191) .

[9] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1917) .

[10] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1918) .

[11] رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1919) .

[12] رواه أحمد في مسنده حديث رقم (2543) وقال الأرنؤوط : إسناد لاحق بن حميد صحيح على شرط الشيخين وعكرمة من رجال البخاري .

[13] رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (1240).

[14] رواه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم (2189) وصححه الألباني .

[15] رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني , انظر حديث رقم (2923) في صحيح الجامع .

[16] رواه أحمد في مسنده (2149) وقال الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري.

[17] رواه أحمد في مسنده حديث رقم (2302) وقال الأرنؤوط : حسن لغيره وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.

[18] رواه عبد الله بن الإمام أحمد في المسند حديث رقم (4925) وقال الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين.

[19] رواه عبد الله بن الإمام أحمد في المسند حديث رقم (5485) وقال الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .

[20] رواه ابن حبان في صحيحه حديث رقم (2548) وقال الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرطهما.

[21] رواه البيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني حديث رقم (5475) في صحيح الجامع .

[22] رواه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم (2193) , وقال الألباني : إسناده حسن لذاته صحيح لغيره .

[23]
رواه عبد الله بن الإمام أحمد في المسند حديث رقم (10734) وقال الأرنؤوط :
إسناده محتمل للتحسين , وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2205) .


[24] رواه ابن حبان في صحيحه حديث رقم (3688) وقال الأرنؤوط :حديث صحيح.

[25] رواه أحمد في مسنده حديث رقم (26215) وقال الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين .



المراجع :




2-
صحيح مسلم : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري , دار إحياء
التراث العربي – بيروت , تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي. 3- سنن أبي داود :
سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي , تحقيق محمد ناصر الدين
الألباني. 4- المجتبى من السنن (سنن النسائي الصغرى) : أحمد بن شعيب أبو
عبد الرحمن النسائي , تحقيق محمد ناصر الدين الألباني . 5- سنن ابن ماجه :
محمد بن يزيد أبو عبدالله القزويني , تحقيق محمد ناصر الدين الألباني. 7-
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي
البستي , مؤسسة الرسالة – بيروت , الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 , تحقيق :
شعيب الأرنؤوط . 8- صحيح ابن خزيمة : محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر
السلمي النيسابوري , تحقيق : الأعظمي , والألباني . 9- السلسلة الصحيحة :
محمد ناصر الدين الألباني , مكتبة المعارف - الرياض . 10- صحيح وضعيف
الجامع الصغير : أبو بكر جلال الدين الخضيري السيوطي , تحقيق محمد ناصر
الدين الألباني . 1- الجامع الصحيح المختصر (صحيح البخاري) : محمد بن
إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي , دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت ,
الطبعة الثالثة ( 1407 – 1987) , تحقيق : د. مصطفى ديب البغا . 6- مسند
الإمام أحمد بن حنبل : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
الشيباني, تحقيق : شعيب الأرنؤوط وآخرون , مؤسسة الرسالة , الطبعة
الثانية(1420هـ ، 1999م) .








تابعونــــا







[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
فديت ريووومة
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى
avatar

انثى مشاركاتي : 1565
نقاط مشاركاتي : 5153
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
بلدي : السعودية
مزاجي : رايقة

مُساهمةموضوع: العشرة الأواخر والدعاء   الخميس يوليو 21, 2011 7:35 am

العشرة الأواخر والدعاء


الحمد
لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

أما بعد :
فعندما تنزل الحاجة بالعبد فإنه ينزلها بأهلها
الذين يقضونها ، وحاجات العباد لا تنتهي . يسألون قضاءها المخلوقين ؛
فيجابون تارة ويردون أخرى . وقد يعجز من أنزلت به الحاجة عن قضائها . لكن
العباد يغفلون عن سؤال من يقضي الحاجات كلها؛ بل لا تقضى حاجة دونه ، ولا
يعجزه شيء ، غني عن العالمين وهم مفتقرون إليه . إليه ترفع الشكوى ، وهو
منتهى كل نجوى ، خزائنه ملأى ، لا تغيضها نفقه ، يقول لعباده
{ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}

كل الخزائن عنده ، والملك بيده { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }[ الملك] {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ }[ الحجر ] ، يخاطب عباده في حديث قدسي فيقول :
((يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني
فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أًدخل
البحر ))
[ رواه مسلم 2577] ويقول سبحانه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }[ فاطر] .

لا ينقص خزائنه من كثرة العطايا ، ولا ينفد ما عنده ، وهو يعطي العطاء الجزيل { مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ } [ النحل : 96] قال النبي عليه الصلاة والسلام ((
يدُ الله ملأى لا تغيضها نفقه سحاءُ الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ
خلق السماء والأرض ؟ فإنه لم يغض ما في يده ، وكان عرشه على الماء وبيده
الميزان يخفض ويرفع )
) [ رواه البخاري 684 ومسلم 993] .

هذا غنى الله ، وهذا عطاؤه ، وهذه خزائنه ، يعطي
العطاء الكثير ، ويجود في هذا الشهر العظيم ؛ لكن أين السائلون ؟ وأين من
يحولون حاجاتهم من المخلوقين إلى الخالق ؟ أين من طرقوا الأبواب فأوصدت
دونهم ؟ وأين من سألوا المخلوقين فرُدوا ؟ أين هم ؟ دونكم أبواب الخالق
مفتوحةً ! يحب السائلين فلماذا لا تسألون ؟ .




[b][b]لماذا الدعاء ؟! [/b]
[/b]
لا
يوجد مؤمن إلا ويعلم أن النافع الضار هو الله سبحانه ، وأنه تعالى يعطي من
يشاء ، ويمنع من يشاء ، ويرزق من يشاء بغير حساب ، وأن خزائن كل شيء بيده ،
وأنه تعالى لو أراد نفع عبد فلن يضره أحد ولو تمالأ أهل الأرض كلهم عليه ،
وأنه لو أراد الضر بعبد لما نفعه أهل الأرض ولو كانوا معه . لا يوجد مؤمن
إلا وهو يؤمن بهذا كله ؛ لأن من شك في شيء من ذلك فليس بمؤمن

قال الله تعالى : {وَإِن
يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ
بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ
عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
[ يونس : 107] .

نعم والله لا ينفع ولا يضر إلا الله تعالى { إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} [ النحل : 53]

{ وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ } [ الإسراء : 67] سقطت كل الآلهة ، وتلاشت كل المعبودات وما بقي إلا الله تعالى {ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ }[ الإسراء : 67] {قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً } [الفتح :11]

لا يسمع دعاء الغريق في لجة البحر إلا الله . ولا
يسمع تضرع الساجد في خلوته إلا . ولا يسمع نجوى الموتور المظلوم وعبرته
تتردد في صدره ، وصوته يتحشرج في جوفه إلا الله . ولا يرى عبرة الخاشع في
زاويته والليل قد أسدل ستاره إلا الله
{وَإِن
تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى {7} اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى }
[طه:8] يغضب إذا لم يُسأل ، ويحب كثرة الإلحاح والتضرع ، ويحب دعوة المضطر إذا دعاه ، ويكشف كرب المكروب إذا سأله {أَمَّن
يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ
خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ}
[النمل:62] .

روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((
يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل
الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني
فأغفر له ؟))
[ رواه البخاري 7494 ومسلم 758]


الله أكبر ، فضل عظيم ، وثواب جزيل من رب رحيم ،
فهل يليق بعد هذا أن يسأل السائلون سواه ؟ وأن يلوذ اللائذون بغير حماه ؟
وأن يطلب العبادُ حاجاتهم من غيره ؟ أيسألون عبيداً مثلهم ، ويتركون خالقهم
؟! أيلجأون إلى ضعفاء عاجزين ، ويتحولون عن القوي القاهر القادر ؟! هذا لا
يليق بمن تشرف بالعبودية لله تعالى




يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسدَّ فاقته ، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل )) [ رواه أبو داود 1645والترمذي وصححه 2326 ] .


[b][b]فضل الدعاء[/b]
[/b]

إن
الدعاء من أجلِّ العبادات ؛ بل هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم ؛ ذلك لأن فيه من ذلِّ السؤال ، وذلِّ الحاجة والافتقار لله تعالى
والتضرع له ، والانكسار بين يديه ، ما يظهر حقيقة العبودية لله تعالى ؛
ولذلك كان أكرم شيء على الله تعالى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
(( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3370 وابن ماجه 3829] .


وإذا دعا العبد ربه فربه أقربُ إليه من نفسه {
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
[ البقرة : 186] ،


قال ابن كثير رحمه الله تعالى : ((في ذكره تعالى
هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام إرشاد إلى الاجتهاد
في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر كما روى ابن ماجه عن عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( إن للصائم عند فطره دعوةً ما ترد ))
[رواه ابن ماجه 1753 ، وانظر تفسير ابن كثير 1/ 328 ] دعوةٌ عند الفطر ما
ترد ، ودعاء في ثلث الآخر مستجاب ، وليلةٌ خير من ألف شهر ، فالدعاء فيها
خير من الدعاء في ألف شهر . ما أعظمه من فضل ! وأجزله من عطاء في ليالٍ
معدودات .

فمن يملك نفسه وشهوته ، ويستزيد من الخيرات ، وينافس في الطاعات ، ويكثرُ التضرع والدعاء .

[b][b]ليالي الدعاء [/b][/b]



نحن نعيش أفضل الليالي ، ليالٍ تعظُم فيها الهبات ، وتنزل الرحمات ، وتقال العثرات ، وترفع الدرجات .
فهل يعقل أن تقضى تلك الليالي في مجالس الجهل
والزور ، وربُ العالمين ينزل فيها ليقضي الحوائج . يطلع على المصلين في
محاريبهم ، قانتين خاشعين ، مستغفرين سائلين داعين مخلصين، يُلحون في
المسألة ، ويرددون دعاءهم : ربنا ربنا . لانت قلوبهم من سماع القرآن ،
واشرأبت نفوسهم إلى لقاء الملك العلام ، واغرورقت عيونهم من خشية الرحمن .
فهل هؤلاء أقرب إلى رحمة الله وأجدر بعطاياه أم قوم قضوا ليلهم فيما حرم
الله ، وغفلوا عن دعائه وسؤاله؟ كم يخسرون زمن الأرباح ؟ وساء ما عملوا ؟
ما أضعف هممهم ، وما أحط نفوسهم ، لا يستطيعون الصبر ليالي معدودات !!


[b][b]من يستثمر زمن الربح ؟! [/b]
[/b]
هذا
زمن الربح ، وفي تلك الليالي تقضى الحوائج ؛ فعلق – أختي المسلم – حوائجك
بالله العظيم ، فالدعاء من أجل العبادات وأشرفها ، والله لا يخيب من دعاه
قال سبحانه :
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر : 60] وقال تعالى : {
ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ {55} وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا
وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ
الْمُحْسِنِينَ}
[ الأعراف :56] .


[b][b]العلاقة بين الصيام والدعاء [/b]
[/b]

آيات الصيام جاء عقبها ذكرُ الدعاء {
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
[ البقرة : 186]




قال بعض المفسرين : (( وفي هذه الآية إيماءٌ إلى
أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته ، وإلى مشروعية
الدعاء عند انتهاء كل يوم من رمضان )) [ التحرير والتنوير 2/179] والله
تعالى يغضب إذا لم يسأل قال النبي عليه الصلاة والسلام
(( من لم يسأل الله يغضب عليه )) [ رواه أحمد 2/442 والترمذي 3373 ] .





[b][b]الله تعالى أغنى وأكرم[/b][/b]



مهما سأل العبد فالله يعطيه أكثر ، عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ((
ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله
بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ،
وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذاً نكثر ، قال : الله أكثر ))
[ رواه أحمد 3/18].


والدعاء يرد القضاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر )) [ رواه الترمذي وحسنه 2139 والحاكم وصححه 1/493] . وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام : (( الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء )) [رواه أحمد 5/234 والحاكم 1/493] فالله تعالى أكثر إجابة ، وأكثر عطاءً .

[b][b]
[b][b]الذل لله تعالى حال الدعاء
[/b]



[/b]

[/b]
إن
الدعاء فيه ذلٌ وخضوع لله تعالى وانكسار وانطراح بين يديه ، قال ابن رجب
رحمه الله تعالى : وقد كان بعض الخائفين يجلس بالليل ساكناً مطرقاً برأسه
ويمد يديه كحال السائل ، وهذا من أبلغ صفات الذل وإظهار المسكنة والافتقار ،
ومن افتقار القلب في الدعاء ، وانكساره لله عز وجل ، واستشعاره شدة
الفاقةِ ، والحاجة لديه . وعلى قدر الحرقةِ والفاقةِ تكون إجابة الدعاء ،
قال الأوزاعي : كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله والتضرع إليه )) [
الخشوع في الصلاة ص72] .



أيها الداعي : أحسن الظن بالله تعالى


[/b]

والله
تعالى يعطي عبده على قدر ظنه به ؛ فإن ظن أن ربه غني كريم جواد ، وأيقن
بأنه تعالى لا يخيب من دعاه ورجاه ، مع التزامه بآداب الدعاء أعطاء الله
تعالى كل ما سأل وزيادة ، ومن ظن بالله غير ذلك فبئس ما ظن ، يقول الله
تعالى في الحديث القدسي :
(( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )) [ رواه البخاري 7505 ومسلم 2675]





[b][b]الدعاء في الرخاء من أسباب الإجابة[/b][/b]





إذا
أكثر العبدُ الدعاء في الرخاء فإنه مع ما يحصل له من الخير العاجل والآجل
يكون أحرى بالإجابة إذا دعا في حال شدته من عبد لا يعرف الدعاء إلا في
الشدائد . روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
(( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر من الدعاء في الرخاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3282 والحاكم وصححه 1/ 544] .

ومع أن الله تعالى خلق عبده ورزقه ، وأنعم عليه
وهو غني عنه ؛ فإنه تعالى يستحي أن يرده خائباً إذا دعاه ، وهذا غاية الكرم
، والله تعالى أكرم الأكرمين .

روى سلمان رضي الله عنه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله حييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خالتين )) [ رواه أبو داود 1488والترمذي وحسنه 3556] .




[b][b]العبرة بالصلاح لا بالقوة [/b][/b]



قد
يوجد من لا يؤبه به لفقره وضعفه وذلته ؛ لكنه عزيز على الله تعالى لا يرد
له سؤالاً ، ولا يخيب له دعوة ، كالمذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم
(( رب أشعث مدفوع ٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) [ رواه مسلم 2622] .




أيها الداعي : لا تعجل



إن من الخطأ أن يترك المرء الدعاء ؛ لأنه يرى أنه لم يستجب له ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي )) [ رواه البخاري 6340 ومسلم 2735] .

قال مُورِّقٌ العجلي : (( ما امتلأت غضباً قط ،
ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء )) [
نزهة الفضلاء ص 398] .


وكان السلف يحبون الإطالة في الدعاء قال مالك :
(( ربما انصرف عامر بن عبد الله بن الزبير من العتمة فيعرض له الدعاء فلا
يزال يدعو إلى الفجر ))[ نزهة الفضلاء 484] . ودخل موسى بن جعفر بن محمد
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدة في أول الليل فسمع وهو يقول
في سجوده : (( عظمُ الذنبُ عندي فليحسن العفو عندك يا أهل التقوى ويا أهل
المغفرة ، فما زال يرددها حتى أصبح )) [ نزهة الفضلاء 538] .





[b][b]الصيغة الحسنة في الدعاء [/b][/b]





ينبغي
– أيها المسلم – أن تقتفي أثر الأنبياء في الدعاء ، سئل الإمام مالك عن
الداعي يقول : يا سيدي فقال : (( يعجبني دعاء الأنبياء : ربنا ربنا )) [
نزهة الفضلاء 621] .





[b][b]هذه أيام الدعاء [/b][/b]





هذا
بعض ما يقال في الدعاء ، ونحن في أيام الدعاء وإن كان الدعاء في كل وقت ؛
لكنه في هذه الأيام آكد ؛ لشرف الزمان ، وكثرة القيام . فاجتهد في هذه
الأيام الفاضلة فلقد النبي صلى الله عليه وسلم يشد فيها مئزره ، ويُحيي
ليله ، ويوقظ أهله . كان يقضيها في طاعة الله تعالى ؛ إذ فيها ليلة القدر
لو أحيا العبد السنة كلها من أجل إدراكها لما كان ذلك غريباً أو كثيراً
لشرفها وفضلها ، فكيف لا يُصبِّر العبد نفسه ليالي معدودة .


فاحرص – أختي المسلمه – على اغتنام هذه العشر ،
وأر ِ الله تعالى من نفسك خيراً . فلربما جاهد العبدُ نفسه في هذه الأيام
القلائل فقبل الله منه ، وكتب له سعادة لا يشقى بعدها أبداً ،
وهي
تمرُّ على المجتهدين واللاهين سواء بسواء ؛ لكن أعمالهم تختلف ، كما أن
المدون في صحائفهم يختلف ، فلا يغرنك الشيطان فتضيع هذه الأيام كما ضاع
مثيلاتها من قبل .




أسأل الله تعالى أن يتولانا بعفوه ، وأن يرحمنا برحمته
وأن يستعملنا في طاعته ، وأن يجعل مثوانا جنته
وأن يتقبلنا في عباده الصالحين ، والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين







تابعونــــا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://believing-woman22.ahlamountada.com
 
ملف ( مشروع الإستعداد لرمضان)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلام البنات :: القسم الإسلامي :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: